قال وزير الطاقة العماني، سالم العوفي، إن مضيق هرمز سيفتح، ومن المحتمل أن تكون الاضطرابات التي يشهدها قصيرة الأمد، مؤكداً أن الارتفاع الشديد في أسعار النفط والغاز الطبيعي المسال ليس مستداما للجميع.
وأشار الوزير العُمانى إلى أن هناك حاجة لتنويع نقاط الخروج وتحديد خيارات تصدير بديلة سواء عبر عُمان أو اليمن.
وأعرب عن سعادته بقدرة سلطنة عمان على مواصلة إنتاج النفط والغاز.
نوصي بقراءة: نتنياهو: لا يمكن التوصل إلى اتفاق دبلوماسي مع «المتوحشين» في إيران
ومن جهة أخرى، أوضحت وزارة الخارجية البحرينية أن المملكة لن تشارك و لن تكون طرفاً في أي اجتماع يضم إيران قبل عودة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وهو موقف سبق إبلاغه إلى الأشقاء في سلطنة عمان عبر القنوات الرسمية، ولا ينتقص من تقدير المملكة لمساعيهم المخلصة ولا من التزامها بالحوار سبيلاً لتسوية الخلافات
جاء ذلك فى إطار توضيح حول الأنباء المتداولة عن اجتماع وزاري مقترح حول الأوضاع في مضيق هرمز.
وترى الوزارة أن الحوار لا يقوم على تجاوز الوقائع، فقد تعرضت المملكة لاعتداءات استهدفت بنيتها التحتية وأعيانها المدنية، كاد أحدها، باستهداف خزان للأمونيا، أن يفضي إلى كارثة شاملة، وجاء استهداف خط أنابيب النفط «شرق ـ غرب» في المملكة العربية السعودية الشقيقة يوم الجمعة ليؤكد أن استهداف المنشآت المدنية والاقتصادية خطر ماثل لا أمر انقضى.
وتؤكد الوزارة أن أمن واستقرار المنطقة لا يُبنى على التغاضي عن الاعتداءات، ولا يُشترى بالسكوت عن آثارها ولا يُصان بسياسة الاسترضاء، ومملكة البحرين، إذ تتمسك بحسن الجوار بوصفه التزاماً قانونياً لا مجاملة سياسية، ترى أن السلام يقوم على أسس أربعة لا غنى عن أي منها: وقف الاعتداءات، وقيام المسؤولية الدولية عنها وجبر ما ترتب عليها من ضرر، واحترام سيادة الدول وعدم استخدام إقليم أي دولة منطلقاً للاعتداء على جيرانها، وتسوية المسائل العالقة بالطرق القانونية.




