أكد وزير الإعلام بحكومة إقليم دارفور والناطق الرسمي باسم الإقليم، أحمد إسحق شنب، تزايد حالات الانشقاق عن ميليشيا الدعم السريع، مشيرًا إلى أن الفترة الأخيرة شهدت انضمام قيادات ومجموعات إلى القوات المسلحة.
وقال شنب، في تصريح لوكالة السودان للأنباء «سونا» من الفاشر، إن أحدث حالات الانشقاق تمثلت في انضمام مجموعة من حركة الطاهر حجر إلى القوات المسلحة بالمحور الغربي.
وأضاف أن هذه الانشقاقات تأتي، بحسب تقديره، نتيجة إدراك المنشقين «للمسار الصحيح»، معتبرًا أن أي انشقاق أو تخلي عن ميليشيا الدعم السريع في هذه المرحلة يمثل أمرًا وطنيًا مطلوبًا.
وأشار وزير الإعلام إلى أن الانشقاق الأخير يأتي ضمن سلسلة من الانشقاقات المتتالية، وقال إن ذلك يؤكد، من وجهة نظره، أن ميليشيا الدعم السريع لا تملك ما يجمع مكوناتها، وإنما تواجه عوامل تؤدي إلى تفككها.
وأضاف أن المعركة، بحسب تعبيره، لم تعد في صالح ميليشيا الدعم السريع، متوقعًا استمرار الانشقاقات وحدوث مزيد من التصدع داخلها، وصولًا إلى عدم بقاء سوى أسرة دقلو، على حد قوله.
اقرأ ايضا: العراق يستضيف «خليجي 28» بالإجماع… والكويت بديلاً
وقال شنب إن مصير قيادات الحركات التي انضمت إلى ميليشيا الدعم السريع سيكون، بحسب تقديره، في سجون الميليشيا نفسها بعد انتهاء ما وصفه بـ«صلاحيتها»، معتبرًا أن هذه القيادات لا تمثل بالنسبة للميليشيا سوى «وقود للحرب».
وأضاف أن المنشقين أدركوا، وفق حديثه، أنهم يخدمون مشروعًا فاشلًا، مشيرًا إلى أنهم اختاروا الانشقاق والانضمام إلى القوات المسلحة.
وأكد وزير الإعلام أن حكومة إقليم دارفور ترحب بأي جهد يسهم في تفكيك ميليشيا الدعم السريع، مشددًا على أن كل من ينسلخ منها تلقائيًا قبل وقوعه في يد القوات المسلحة سيكون مرحبًا به.
ودعا شنب جميع المنتمين إلى ميليشيا الدعم السريع من أبناء دارفور إلى إلقاء السلاح، قائلًا إن ما وصفه بـ«الفكر العنصري والإبادي والإحلالي» للميليشيا قد انكشف.
كما دعا إلى العمل على استعادة أبناء دارفور من صفوف ميليشيا الدعم السريع وتفريغها من عناصرها.




