الرئيسيةالرياضةوالدة لامين يامال تتعرض لإساءة عنصرية وترد: اعتنِ بالطفلين اللذين سأتركهما

والدة لامين يامال تتعرض لإساءة عنصرية وترد: اعتنِ بالطفلين اللذين سأتركهما

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

ضريبة التألق والشهرة لا يدفعها نجوم كرة القدم داخل المستطيل الأخضر فحسب، بل تمتد نيرانها أحيانًا لتطال عائلاتهم عبر منصات التواصل الاجتماعي.

لكن عندما يتعلق الأمر بشيلا إيبانا، والدة الفتى الذهبي لبرشلونة وإسبانيا لامين يامال، فإن الرد على الإساءات العنصرية لا يأتي بالغضب أو الانفعال، بل بجرعة مكثفة من السخرية والذكاء الحاد الذي يقلب الطاولة على المتنمرين.

بدأت القصة عندما قررت شيلا إيبانا، ذات الأصول المنحدرة من غينيا الاستوائية والتي وُلدت في مدينة باتا قبل هجرتها إلى إسبانيا، فتح باب التواصل المباشر مع متابعيها عبر جلسة أسئلة وأجوبة على حسابها الشخصي في منصة إنستجرام.

وسط رسائل الدعم والإعجاب بنجلها الذي يتصدر المشهد الكروي العالمي، تسللت رسالة مسيئة من أحد المشجعين المجهولين، الذي قرر استفزازها عنصريًا ومطالبتها بـ “العودة إلى بلدها” ومغادرة إسبانيا.

بدلًا من الانجرار إلى فخ الغضب أو الرد بكلمات مسيئة، اختارت إيبانا سلاح السخرية المبطنة لتلقين هذا المشجع درسًا قاسيًا في فنون الرد.

قد يهمك أيضًا: القنوات الناقلة لمباراة النصر ضد الدرعية في دور الـ32 من كأس الملك السعودي

خرجت والدة النجم الإسباني برد لاذع ولبق في آنٍ واحد، قائلة: “لقد كنت أقرأ جميع رسائلكم.. وبما أنكم تنصحونني بمغادرة هذا البلد، فسأغادر. نعم، سأغادر حتمًا”.

تابعت بأسلوب تهكمي بارع يعكس مدى تماسكها النفسي: “وبالمناسبة، اعتنوا بالطفلين اللذين سأتركهما هنا. كين (في إشارة للمتنمر)، يمكنك أخذ أحدهما والاعتناء به نيابة عني، لكن اعلم أنه يأكل كثيرًا. والآخر الذي سأتركه هنا لم يكتمل نموه بعد، لذا اعتنِ به أيضًا. على أي حال، أنا راحلة.. وداعًا يا كين”.

يُظهر هذا الرد الذكي المدى الذي وصلت إليه شيلا إيبانا في تطوير آليات دفاعية للتعامل مع ضغوط الشهرة، وكيف حصنت نفسها ضد حملات الكراهية التي تستهدف أصولها منذ البزوغ الصاروخي لنجلها في صفوف برشلونة.

لقد أدركت أن التجاهل الساخر هو السلاح الأمثل لتحجيم العنصريين وتجريدهم من غايتهم في إثارة الغضب.

بينما يحاول المتنمرون النيل منها خلف شاشات الهواتف، تستعد شيلا حاليًا للوقوف تحت أضواء فلاشات الكاميرات الحقيقية في واحدة من أهم ليالي كرة القدم العالمية.

فهي تتحضر لمرافقة لامين يامال في حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية لعام 2026، في أمسية مرتقبة قد تشهد تتويج الفتى الاستثنائي بجائزته الأولى بعد أن حل وصيفًا في العام الماضي، لتثبت أن النجاح الباهر هو الرد الأكثر قسوة على كل أصوات الكراهية.

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات