كشفت تقارير صحفية فرنسية عن تطورات مفاجئة داخل نادي نيس، قد تغير حسابات الفريق تمامًا في سوق الانتقالات الصيفية الحالية، وتمر إدارة النادي الفرنسي بظروف خاصة تجبرها على إعادة النظر في مستقبل العديد من عناصر الفريق الأساسية خلال الفترة المقبلة.
وترتبط هذه التطورات برغبة النادي الأهلي المصري في استعادة خدمات مدافع الفريق السابق محمد عبد المنعم، الذي انتقل إلى صفوف نيس في وقت سابق، ويسعى المارد الأحمر لتعزيز خط دفاعه مجددًا بالاعتماد على ركيزته السابقة التي تمتلك خبرات كبيرة على الصعيدين المحلي والقاري.
ويبدو أن القرار المفاجئ لإدارة نيس بفتح باب الرحيل أمام لاعبي الفريق سيسهل كثيرًا من مهمة الأهلي في حسم المفاوضات، وتأمل الجماهير الحمراء في استغلال هذه الفرصة الذهبية لإعادة المدافع الدولي إلى صفوف الفريق في أسرع وقت ممكن.
ووفقًا لما ذكرته صحيفة “ليكيب” الفرنسية، فإن إدارة نيس مستعدة تمامًا للاستماع إلى العروض المقدمة لجميع لاعبي الفريق دون استثناء.
قد يهمك أيضًا: مدرب كندا قبل مواجهة المغرب: لدينا ميزة تمنحنا الأفضلية
وتأتي هذه الخطوة بسبب حاجة النادي الماسة إلى جمع مبلغ 40 مليون يورو من مبيعات اللاعبين قبل الدخول بقوة في سوق الانتقالات لشراء لاعبين آخرين.
وفرض الوضع المالي الحالي على نيس بيع بعض نجومه أولًا، كشرط أساسي قبل التفكير في تدعيم صفوفه بصفقات جديدة للموسم المقبل، وهذا التوجه الإجباري قد يمنح الأندية الراغبة في ضم لاعبي نيس مرونة كبيرة في التفاوض، وهو ما ينطبق أيضًا على وضع المدافع المصري.
وكان محمد عبد المنعم قد انتقل إلى نيس الفرنسي قادمًا من الأهلي في صفقة كلفت خزينة النادي الفرنسي أكثر من 4 ملايين يورو، ورغم الآمال الكبيرة التي عُقدت على اللاعب عند انتقاله، فإن حاجة نيس الحالية للأموال قد تعجل برحيله وتسهل طريق عودته إلى القاهرة.
تترقب إدارة النادي الأهلي الموقف النهائي للنادي الفرنسي لبدء تحركاتها الرسمية، واستغلال رغبة نيس في البيع لتسهيل عملية التفاوض بين الطرفين.
وستكشف الأيام القليلة المقبلة مدى جدية التحرك الأحمر، وما إذا كان عبد المنعم سيعود مجددًا لقيادة دفاع فريقه السابق أم سيتلقى عروضًا أخرى.




