أكد المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، أن الجدل الدائر حول احتمالية تعرض حسام حسن، المدير الفني للمنتخب المصري، لعقوبات من الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بسبب رفعه العلم الفلسطيني، لا يستند إلى أي قرارات رسمية حتى الآن، موضحًا أن ما حدث جاء بشكل عفوي ودون أي ترتيب مسبق.
ولم تتوقف تصريحات أبو ريدة عند هذه الواقعة، إذ كشف أيضًا عن ملامح مشروع متكامل لتطوير الكرة المصرية بدعم من الدولة، إلى جانب خطة لزيادة عدد اللاعبين المصريين المحترفين في الخارج، ومتابعة المواهب ذات الأصول المصرية لتدعيم المنتخبات الوطنية خلال السنوات المقبلة.
وأوضح أبو ريدة، خلال تصريحات تليفزيونية، أن الواقعة تعود إلى قيام إحدى السيدات الفلسطينيات بإلقاء العلم باتجاه المدير الفني للمنتخب المصري، ليرفعه حسام حسن تلقائيًا تعبيرًا عن التضامن الإنساني، مشيرًا إلى أن اللوائح الرياضية تمنع إقحام الأبعاد السياسية أو العنصرية في لعبة كرة القدم.
وأكد رئيس الاتحاد المصري أنه حتى هذه اللحظة لم تصدر أي عقوبات رسمية من جانب الفيفا، مضيفًا أنه لا يمكن التنبؤ بما إذا كانت هناك قرارات ستصدر لاحقًا أم لا، لكن في حال فرض أي عقوبة، ستكون استنادًا إلى اللوائح المعتمدة والمطبقة على جميع المنتخبات، مُعربًا عن أمله في إغلاق الملف دون صدور أي عقوبات.
تصفح أيضًا: مبابي يعيش أفضل مواسمه مع فرنسا وريال مدريد بمعدل تهديفي مميز
على جانب آخر، تطرق هاني أبو ريدة إلى مستقبل الكرة المصرية، موضحًا أن الاتحاد يعمل حاليًا على تنفيذ مشروع جديد لتطوير المنظومة الكروية بدعم كامل من الدولة والرئيس عبد الفتاح السيسي، مع التركيز على تحديث البنية التحتية وتطوير قطاعات الناشئين.
وكشف أبو ريدة عن فحوى الرسائل التي وجهها الرئيس السيسي خلال اللقاءات المشتركة، حيث شدد على ضرورة عدم الاستعجال في انتظار نتائج مشاريع قطاعات الناشئين، مؤكدًا أن بناء المنظومة يتطلب وقتًا وجهدًا متواصلًا، وأن العمل وفق منهج صحيح هو السبيل الوحيد لتحقيق النتائج المرجوة مستقبلًا.
وشدد رئيس الاتحاد المصري على أهمية زيادة عدد اللاعبين المصريين المحترفين في الدوريات الخارجية، لكون الاحتراف يمنح اللاعبين خبرات عالية ومستويات تدريبية متقدمة، وهو ما ينعكس إيجابيًا على أداء المنتخب الوطني، مبيّنًا أن النجاح في تجربة الاحتراف يتطلب الصبر والعزيمة الاستثنائية.
واختتم أبو ريدة تصريحاته بالإعلان عن تشكيل لجنة متخصصة بالتعاون مع مجلس الوزراء لمتابعة كافة اللاعبين المصريين بالخارج، إلى جانب رصد وتتبع المواهب الكروية ذات الأصول المصرية في الفئة العمرية بين 17 و18 عامًا، للاستفادة منهم في دعم المنتخبات الوطنية خلال المرحلة المقبلة.




