رغم أن فريق شارلوت هورنتس أجرى صفقات وتعديلات كافية هذا الصيف، إلا أن الشائعات في دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين لا تتوقف.
ووفقاً للصحفي والخبير في شؤون الدوري، جيك فيشر، قد يكون شارلوت هورنتس مهتماً بضم لاعب ارتكاز فريق سكرامنتو كينغز، دومانتاس سابونيس.
وتظهر هذه الشائعة بين الحين والآخر في أروقة الدوري، ويبدو أن سابونيس أصبح يمثل حالة مشابهة للاعب مايلز تيرنر، حيث يرتبط اسمه دائماً بالانتقالات دون أن تتجسد تلك الأخبار على أرض الواقع.
وأشار فيشر في تقريره إلى أن اهتمام هورنتس باللاعب لا يزال موجوداً بشكل عام، ولكنه استبعد أن تلبي إدارة الفريق طلبات كينغز المالية المرتفعة.
ومع ذلك، أوضح أنه إذا انخفض السعر المطلوب، فإن شارلوت قد يكون وجهة محتملة يجب مراقبتها في مستقبل النجم الليتواني.
من وجهة نظر تحليلية، يبدو التفكير في هذه الصفقة غير مبرر على الإطلاق. فحتى لو انخفضت القيمة المطلوبة للتخلي عنه، لا توجد أي ميزة حقيقية لإضافة سابونيس في هذه المرحلة من مشروع شارلوت هورنتس.
اقرأ ايضا: الدوري الإسباني يعتمد قواعد جيدة لموسم 2026-2027
لقد أنفق هورنتس بالفعل الكثير من الوقت والموارد لإعادة بناء خطه الأمامي، ويمتلك الفريق حالياً وفرة في المواهب والتنوع تحت السلة.
فما الذي يمكن أن يضيفه سابونيس ولا يمتلكه الفريق بالفعل؟ إنه ليس مسدداً جيداً للكرات، ويمتلك الفريق في الوقت ذاته لاعبين مميزين في التقاط الكرات المرتدة.
إضافة إلى ذلك، يعاني سابونيس من ضعف واضح في الجانب الدفاعي منذ موسم 2019-2020. ومن منظور العمق والتشكيلة، لم يعد هورنتس بحاجة إلى لاعبين طوال القامة في هذا المركز.
قد يبدو من المنطقي تفهم رغبة الفريق في التعاقد مع لاعب خط خلفي متقدم في السن ومكلف إذا كانت الحاجة ماسة لذلك المركز، لكن هذا التبرير لا ينطبق أبداً على حالة سابونيس.
يتبقى في عقد اللاعب عامان بقيمة 45.5 مليون دولار و48.6 مليون دولار على التوالي، وهو مبلغ ضخم جداً للاعب لا يستحق هذه التكلفة المرتفعة في الوقت الحالي.
يأتي سابونيس بعد موسم شارك فيه في 19 مباراة فقط محققاً تقييماً سلبياً صافياً بلغ -13.9. وإذا كان هورنتس يعتقد حقاً أن سابونيس سيجعل الفريق أفضل ويدفعه نحو المنافسة في الأدوار الإقصائية، فهذا يطرح تساؤلاً منطقياً: لماذا قاموا بالتخلي عن أبرز نجومهم مثل لاميلو بول ومايلز بريدجس في وقت سابق إذا كانت نيتهم هي المنافسة الفورية؟




