أوفد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وزير الشؤون الاستراتيجية السابق رون ديرمر، إلى واشنطن سعياً لاحتواء أجواء مشحونة، بعدما استشعر الأميركيون منه نية التراجع عن التفاهمات التي تم التوصل إليها حول بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن غزة، واعتزامه طرح مطالب جديدة.
وأفادت صحيفة «هآرتس»، أمس، نقلاً عن مصدرين، بأن ديرمر التقى مؤخراً ممثلين عن الإدارة الأميركية، أملاً في حل الأزمة مع الولايات المتحدة، التي نشبت على خلفية الاعتراضات الإسرائيلية المتأخرة على الاتفاق الذي توصل إليه الوسطاء و«مجلس السلام» مع حركة «حماس».
قد يهمك أيضًا: النائب عمرو رشاد: تكريم الرئيس السيسي للمنتخب رسالة دعم للرياضة ورعاية المواهب
وبحسب الصحيفة، تتركز الاعتراضات الإسرائيلية على 3 نقاط رئيسية، وهي: تخزين أسلحة «حماس» وليس تدميرها، ومشاركة تركيا وقطر في آلية الرقابة والتحقق من تنفيذ مراحل الخطة، وتقييد يد إسرائيل في العمل العسكري داخل المناطق التي ستنتقل إلى سيطرة «اللجنة الوطنية لإدارة غزة» وقوة الاستقرار الدولية.
وأثارت طلبات إسرائيل واعتراضاتها المفاجئة، وفقاً للمصدرين، غضباً في واشنطن.




