أشاد النائب أنس هلول، عضو مجلس النواب، بالأداء الاحترافى الذي تعاملت به الدولة المصرية مع حادث ميناء دمياط، مؤكدًا أن سرعة الاستجابة، والشفافية في إعلان الحقائق، والتنسيق الكامل بين مؤسسات الدولة، عكست قدرة الدولة على إدارة الأزمات بكفاءة واقتدار.
وثمّن هلول بيان مجلس الوزراء، بشأن الحادث، مؤكدًا أنه جاء واضحًا وحاسمًا، ووضع الرأي العام أمام الحقائق أولًا بأول، بما يعزز الثقة فى مؤسسات الدولة ويقطع الطريق أمام الشائعات، ومحاولات استغلال مثل هذه الأحداث للإساءة إلى مصر أو التشكيك في قدراتها.
وأكد عضو مجلس النواب، أن المرحلة الحالية تتطلب اصطفافًا وطنيًا خلف القيادة السياسية، ورفض أي محاولات تستهدف جر مصر إلى دوائر الصراع أو المساس بأمنها واستقرارها، مشددًا على أن وحدة الجبهة الداخلية تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة التحديات.
تصفح أيضًا: أنشطة تسرى على أرباحها ضريبة الدخل.. اعرف التفاصيل
كما أشاد بالدور المسؤول الذي قام به الإعلام الوطني في تغطية الحادث، مؤكدًا أنه قدم نموذجًا مهنيًا في التعامل مع القضايا القومية، من خلال تحري الدقة والاعتماد على البيانات الرسمية، وتقديم المعلومات بمسؤولية بعيدًا عن الإثارة أو التهويل.
وأضاف أن الإعلام الوطني ليس مجرد ناقل للأخبار، بل شريك رئيسى فى حماية الأمن القومى، وبناء الوعى العام، ودعم استقرار الدولة، مؤكدًا أن الإعلام المهني هو الذى يبنى ولا يهدم، ويُعلي المصلحة الوطنية، ويساند مؤسسات الدولة فى مواجهة التحديات، مع الحفاظ على حق المواطن فى الحصول على المعلومات الصحيحة من مصادرها الرسمية.
وأكد هلول، أن ما شهدته الدولة في إدارة حادث ميناء دمياط يعكس قوة مؤسساتها وجاهزيتها، ويؤكد أن مصر تمتلك من الكفاءة والإرادة ما يمكنها من التعامل مع مختلف الأزمات باحترافية ومسؤولية.




