يشهد نادي ميلان ثورة إعادة هيكلة شاملة بقيادة جيري كاردينالي مالك مؤسسة “ريد بيرد”، في خطوة قد تسفر عن تقليص النفوذ الواسع الذي يتمتع به النجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش داخل أروقة النادي.
قرر كاردينالي التدخل مباشرة في إدارة الشأن اليومي عقب الموسم الماضي الخائب للآمال، حيث عقد اجتماعات مكثفة في مقر النادي لوضع استراتيجية عمل تجمع بين الصرامة والتكامل الإداري. وشملت الهيكلة الجديدة عدة قرارات رئيسية.
من بين القرارات التي اتخذها كاردينالي: منح ماسيمو كالفيلي دورًا محوريًا في إدارة النادي الهيكلية، وتكليف هندريك ألمشتادت وبوبي جاردينر بالمفصل الرياضي، وتعيين دوناتو لومونتي مسؤولًا عن قسم الكشافين.
كذلك الإبقاء على يوفاني كيروفسكي وفينشينزو فيرجيني ضمن الهيكل التنظيمي المعتمد، خاصة بعد التعاقد مع المدرب الفني روبن أموريم، ودعم الفريق بصفقات كبرى مثل جونسالو راموس، ودييجو موريرا، وماريو جيلا.
اقرأ ايضا: مبابي ضد إسبانيول .. مهمة ثأرية في افتتاح الليجا
فرض إبراهيموفيتش نفسه شخصية حاسمة ومستشارًا مقربًا للمالك كاردينالي منذ عودته إلى ميلان، حيث تمتع بنفوذ واسع في القرارات الرياضية.
غير أن التوجه الجديد نحو توزيع المسؤوليات وتقليل السلطات الفردية يهدد الموقف المتميز للنجم السويدي. وتدرس الإدارة جديًا تعيين الألماني ماركوس كروش في منصب “رئيس قطاع كرة القدم”، وهي الخطوة التي ستؤدي تلقائيًا إلى تحجيم مساحة تحرك إبراهيموفيتش وإعادة تعريف مهامه بشكل أكثر تحديدًا.
ولا تستهدف التعديلات الجديدة استبعاد إبراهيموفيتش بصورة كاملة، لا سيما في ظل العلاقة القوية التي تجمعه بمالك النادي، بل تهدف إلى إعادة صياغة تواجده ليكون جزءًا من منظومة جماعية متكاملة، وهو ما لا يروق للسويدي.
ويسعى كاردينالي من خلال هذا التحول إلى إلغاء سلطة الشخصية الواحدة، وتأسيس نموذج عمل مؤسسي يعتمد على الخبرات والتخصصات، مع رفع كافة القرارات مباشرة لإدارة النادي العليا.




