تواصل أندية الدوري الإماراتي للمحترفين تحركاتها المكثفة في سوق الانتقالات الصيفية، استعدادًا لخوض منافسات موسم 2026-2027.
ويُنتظر أن يكون هذا الموسم من أقوى المواسم كرويًا على المستويين المحلي والقاري، في ظل زيادة عدد المشاركات الخارجية للفرق الإماراتية، وهو ما دفع الإدارات إلى العمل على تدعيم صفوفها بعناصر قوية تجمع بين الخبرة والشباب.
وتسعى الأندية للوصول إلى التوازن المطلوب بين التعاقد مع لاعبين جدد وصناعة الفارق، مع الحفاظ على القوام الأساسي للفرق. وتشهد الانتقالات الصيفية الحالية إعادة رسم لخريطة المنافسة بين كبار القوم في البطولة المحلية، مما ينبئ بموسم استثنائي ينال اهتمام الجماهير العربية من الخليج إلى المحيط.
يعد نادي الشارقة من أكثر الأندية التي تحركت بقوة في سوق الانتقالات الصيفية، بعدما نجح في إدارة صفقة استثنائية بالتعاقد مع الهداف التوجولي لابا كودجو بعقد يمتد لموسمين بعد نهاية رحلته مع العين.
ويملك كودجو سجل أرقام مرعبًا في الدوري الإماراتي، حيث حقق لقب الهداف في أربع مناسبات سابقة، مما يمنح هجوم الشارقة قوة ضاربة إضافية.
ولم تقتصر تحركات الشارقة على الخط الهجومي فقط، بل امتدت لتشمل خط الوسط والدفاع بالتعاقد مع البرازيليين جوليمار جونيور وآغنير مورا، إلى جانب لاعب الوسط الكونغولي شارلز بيكبل، والمدافع ديني بورجيس القادم من البطائح.
وتظهر هذه الأسماء رغبة النادي الكبيرة في المنافسة على جميع الألقاب المتاحة.
دخل نادي العين، بطل الدوري، سوق الانتقالات الصيفية بحذر وتركيز شديدين من أجل الحفاظ على مستواه الفني والبدني.
واستهدف الجهاز الفني بناء فريق قادر على الاستمرار في تقديم العروض القوية، مما جعله يبرم أربع صفقات نوعية لتغطية احتياجات المراكز المختلفة.
وضمت صفقات العين المدافع الصربي جورج سكوكو، ولاعب الوسط النمساوي فالنتينو لازارو القادم من تورينو الإيطالي.
كما تدعم الخط الهجومي بالتعاقد مع المهاجم الكاميروني الشاب بابا إيلو، إلى جانب المهاجم اليوناني جورجيوس جياكوماكيس قادماً من كروز أزول المكسيكي، وأخيرا المدافع مايا.
سار نادي الجزيرة بخطى ثابتة في سوق الانتقالات، حيث ركزت إدارته على إبرام صفقات طويلة الأمد بعقود تمتد لثلاثة مواسم.
وتستهدف هذه الصفقات الاستقرار الفني وتجهيز الفريق لتحديات المسابقات المختلفة خلال السنوات المقبلة.
ونجح الجزيرة في التعاقد مع الظهير الأيسر روبين كانيدو قادمًا من الوحدة، والجناح الأنجولي فيلسيو ميلسون قادمًا من النجم الأحمر.
كما أمنت الإدارة حراسة المرمى بالتوقيع مع الحارس التركي أرسين ديستان أوجلو القادم من بشكتاش.
قد يهمك أيضًا: ما هي المنتخبات المتأهلة إلى ربع نهائي كأس العالم 2026؟
شهد نادي الوصل حركة تعاقدات واسعة شملت حراسة المرمى والخطوط الثلاثة داخل الملعب. وتأتي هذه الخطوات بناءً على رؤية شمولية تهدف إلى رفع المنافسة الداخلية بين اللاعبين وتوفير بدائل جاهزة في قائمة الفريق.
وتعاقد الوصل مع الحارس عبدالرحمن العامري، والمدافع ساسا إيكوفيتش، إضافة إلى الشاب الفرنسي يان لاهونا.
كما دعم خط الوسط بكل من يحيى نادر والنيجيري رضوان بوبولا، بينما تعاقد في الخط الأمامي مع المهاجم لياندرو ليت القادم من كلباء.
ركز نادي الوحدة في تحركاته الصيفية على عامل الشباب والأسماء الواعدة، بهدف بناء فريق قوي وقادر على العطاء لفترات طويلة.
وجاءت الاختيارات الفنية لتشمل عناصر أجنبية تمتلك المهارة والجاهزية الفنية.
وضم الوحدة الجناح الأيسر آشر آجبينون قادمًا من كريستال بالاس، والحارس الباراجوياني فاكوندو إنسفران.
كما عزز الدفاع بالتعاقد مع الظهير الأيسر الفنزويلي ريني ريفاس، والمدافع التونسي أمان الله مجاهد.
أبرمت إدارة نادي النصر صفقات متعددة شملت خطوط الهجوم والوسط لتجديد دماء الفريق قبل بداية الموسم الجديد.
وظهر التنوع في صفقات “العميد” بين التعاقدات النهائية والإعارات الذكية.
ونجح النصر في ضم جناح الرأس الأخضر ويسلي ديلجادو، ولاعب الوسط الروماني ماريوس مارين.
كما عزز خياراته الهجومية باستعارة المغربي نسيم الشاذلي من العين، والتعاقد مع المهاجمين ليونيل وامبا والإيفواري كريس بيديا القادم من يونيون برلين.
فضل نادي شباب الأهلي التعامل بتأنٍ مع سوق الانتقالات الصيفية الحالية، دون إحداث تغييرات واسعة على تشكيلته.
واعتمدت إدارة النادي على حسم الفرص المتاحة في سوق الانتقالات الحر للتدعيم في مراكز محددة.
واكتفى شباب الأهلي بتعاقدين مجانيين لتعزيز صفوفه، من خلال التوقيع مع الحارس الخبير خالد السناني، والمدافع جورجي فرنانديز.
ويهدف الفريق للتحفاظ على استقرار المجموعة التي خاضت المنافسات في الموسم الماضي.




