يواصل فريق ريال مدريد تدريباته في المدينة الرياضية “فالديبيباس”، استعدادًا للمواجهة المرتقبة أمام نظيره روما الإيطالي يوم الأربعاء المقبل، ضمن منافسات بطولة دوري أبطال أوروبا.
شهدت التدريبات الجماعية مشاركة الثنائي إيدير ميليتاو وفيرلاند ميندي بشكل طبيعي، في خطوة إيجابية تؤكد اقترابهما من التعافي التام.
وعلى الرغم من هذا التقدم الواضح، إلا أن الجهاز الفني لا ينوي المخاطرة بهما، حيث من المقرر ألا يسافر اللاعبان مع بعثة الفريق المتجهة إلى إيطاليا، لعدم جاهزيتهما الكاملة لخوض المباريات التنافسية بعد.
قطع ميليتاو شوطًا أكبر في مرحلة التأهيل مقارنة بزميله ميندي، حيث تلقى الضوء الأخضر في 28 سبتمبر الماضي من الطبيب الفنلندي الذي أجرى له الجراحة في العضلة الخلفية.
نوصي بقراءة: 4 أشياء فعلتها حبيبة لامين يامال ساعدته على التألق في كأس العالم
وانضم المدافع البرازيلي للتدريبات الجماعية منذ أسبوع، وكان المدرب جوزيه مورينيو قد أكد قبل مباراة فياريال الأخيرة أن اللاعب يحتاج إلى أسبوعين إضافيين للعودة رسميًّا إلى الملاعب.
في المقابل، عاد الفرنسي فيرلاند ميندي للمشاركة في التدريبات الجماعية يوم الجمعة الماضي بعد تعافيه من إصابة عضلية بالغة.
وعلى الرغم من التطور الإيجابي الملحوظ في حالته ومتابعته بدقة من قبل الجهاز الفني، إلا أن ميندي يحتاج لمزيد من الوقت لاكتمال جاهزيته، علمًا بأنه غير مقيد من الأساس في القائمة الأوروبية للفريق.
وتعود آخر مشاركة لميندي إلى 5 مايو الماضي، قبل أن يخضع لجراحة في وتر العضلة الأمامية للفخذ في الأسبوع التالي.




