يستعد ليونيل ميسي لكتابة الفصل الأخير في مسيرته الدولية مع منتخب الأرجنتين، عندما يظهر بقميص «التانجو» للمرة الأخيرة في مواجهة بنين على ملعب «المونومنتال» بالعاصمة بوينس آيرس، في مباراة تحمل طابعًا احتفاليًا لتوديع أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم.
وظهر ميسي بقميص خاص يحمل الرقم 10، صُمم خصيصًا من أجل مباراته الدولية الأخيرة، ليبدأ بعدها فصل جديد في تاريخ المنتخب الأرجنتيني، عنوانه الأبرز: من سيكون صاحب القميص الذي ارتداه ميسي لعقد ونصف من الزمن؟.
وبحسب ما ذكرته صحيفة «ذا أتلتيك»، فإن الجهاز الفني بقيادة ليونيل سكالوني تعامل مع الرقم 10 بحذر شديد خلال الفترة الماضية، حيث ظل القميص شاغرًا ولم يتم منحه لأي لاعب خلال المباريات أو التدريبات التي سبقت مواجهة بنين، احترامًا لإرث ميسي وعدم التعجل في اختيار خليفته.
وكان الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، برئاسة كلاوديو تابيا، قد أبدى في وقت سابق رغبة في تخليد إرث ميسي من خلال حجب القميص رقم 10 وعدم منحه لأي لاعب بعد اعتزاله، على غرار الفكرة التي طُرحت سابقًا بشأن القميص الذي ارتداه دييجو مارادونا.
تصفح أيضًا: صفقات لا تتوقف.. كواليس انضمام السياحي وهارون إلى القادسية
لكن هذه الخطوة تواجه عقبة مرتبطة بلوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، إذ تفرض لوائح البطولات الدولية الرسمية أرقامًا محددة لقوائم المنتخبات، ما يجعل فكرة سحب الرقم 10 نهائيًا من حسابات المنتخب أمرًا معقدًا، خاصة خلال البطولات التي تفرض نظامًا محددًا لترقيم اللاعبين.
وبالتالي، يبدو أن القميص رقم 10 سيعود في النهاية إلى أحد لاعبي الأرجنتين، لتبدأ عملية البحث عن النجم القادر على تحمل الإرث الضخم والضغوط التي صاحبت هذا الرقم منذ أن ارتداه ميسي.
ومع اقتراب نهاية حقبة ميسي، بدأت التكهنات حول اللاعب الذي يمكنه حمل الرقم التاريخي مع الجيل الجديد من منتخب الأرجنتين، وسط وجود عدد من المواهب الصاعدة التي قد تكون مرشحة للحصول على هذا الشرف.
ويبرز من بين الأسماء المطروحة نيكو باز وفرانكو ماستانتونو، إلى جانب عدد آخر من المواهب الشابة، لكن القرار النهائي سيبقى بيد الجهاز الفني والاتحاد الأرجنتيني، في ظل صعوبة اختيار لاعب ليحمل الرقم الذي ارتبط باسم ميسي لعقود.




