قال صانع السياسات في «البنك المركزي الأوروبي»، أولي رين، الخميس، إنه لا توجد مؤشرات واضحة على حدوث آثار تضخمية من «الجولة الثانية»؛ أي انتقال أثر الضخم إلى الأجور والأسعار مرة أخرى بعد رفع أسعار الطاقة التضخم، في شكل دوامة تصاعدية للأسعار والأجور، بمنطقة اليورو، وأيد استخدام ديون تصدَر بشكل مشترك لتعزيز القدرات الدفاعية للمنطقة.
قد يهمك أيضًا: اقتصاد مصر يتخطى الصعاب… و«وثيقة ملكية الدولة» قد تدفع لنمو 7 %
وقال رين، خلال فعالية في لندن، إن سوق العمل بمنطقة اليورو لا تشهد المستوى نفسه من الضيق الذي كان سائداً في عام 2022 بعد الغزو الروسي لأوكرانيا وأزمة ما بعد جائحة «كوفيد19»، مشيراً إلى أن «البنك المركزي» يراقب ذلك، إلى جانب بيانات أخرى، من كثب، وفق «رويترز».
وأضاف أن «البنك» يراقب أيضاً «المشهد السياسي» في أوروبا من كثب، قبيل الانتخابات المقررة في دول؛ من بينها فرنسا، العام المقبل، مشدداً على أن «البنك» يمتلك مجموعة من «الأدوات القابلة للتطبيق» لضمان انتقال سلس للسياسة النقدية.




