أكد حسن مومن، المدرب السابق لمنتخب المغرب، أن مواجهة أسود الأطلس أمام فرنسا في ربع نهائي كأس العالم ستكون اختبارًا كبيرًا على مستوى التفاصيل.
ويرى مومن أن المنتخب المغربي وصل إلى مرحلة لا تقبل الأخطاء، بعدما بلغت البطولة محطتها الحاسمة بوجود أفضل المنتخبات العالمية.
وأشار المدرب المغربي السابق إلى أن قوة شخصية اللاعبين والقدرة على تحمل الضغط قد تمنح المنتخب مفتاحًا مهمًا أمام فرنسا.
قال حسن مومن في تصريحات لـ هسبريس المغربية: “كأس العالم بلغت محطتها الحاسمة في ربع النهائي، وهو الدور الذي يضم نخبة النخبة وأفضل المنتخبات العالمية.”.
وأضاف: “لذلك، فإن المواجهة المقبلة ستلعب على تفاصيل وجزئيات دقيقة جدًا، تمامًا كما شهدنا في المباراة الأخيرة والصعبة ضد منتخب كندا.”.
ويرى مومن أن منتخب المغرب سيكون مطالبًا بالتركيز الكامل أمام فرنسا، خاصة أن مباريات الأدوار المتقدمة غالبًا ما تحسمها الأخطاء الصغيرة والقرارات السريعة داخل الملعب.
أوضح حسن مومن أن المنتخب المغربي عانى خلال مباراته الماضية أمام كندا من غياب الجاهزية البدنية المثالية.
وقال إن المنتخب لم يظهر بالشكل الذي يمنحه أفضلية واضحة في الاستحواذ والمبادرة واسترجاع الكرة، بسبب عوامل خارجية أثرت على الطاقة الذهنية والبدنية للاعبين.
وأشار إلى أن كثرة السفر والتنقل بين أمريكا والمكسيك كان لها تأثير واضح على المردود العام لعناصر المنتخب المغربي.
أكد المدرب السابق لمنتخب المغرب أن مواجهة فرنسا ستكون بمثابة نسخة مكررة من المواجهة السابقة في كأس العالم الأخيرة.
اقرأ ايضا: ترتيب هدافي الدوري المغربي بعد الجولة 29
وقال مومن: “مواجهة المنتخب الفرنسي ستكون بمثابة نسخة مكررة من مواجهته السابقة في كأس العالم الأخيرة، التي شهدت بعض الأخطاء والغيابات المؤثرة.”.
وأضاف: “التحدي الأكبر لمنتخبنا الآن هو تدبير اللقاء المقبل بالشكل الذي يظهر الوجه الحقيقي الذي بنيناه طيلة البطولة.”.
رغم تراجع الجاهزية البدنية، شدد حسن مومن على أن المنتخب المغربي أظهر قوة ذهنية كبيرة أمام كندا.
وأكد أن لاعبي المغرب امتلكوا قدرة هائلة على تحمل الضغط العالي الذي مارسه الخصم، وهو ما يمثل نقطة مهمة قبل مواجهة فرنسا.
ويرى مومن أن هذه القوة الذهنية قد تكون مفتاحًا مهمًا أمام منتخب فرنسي يمتلك خطًا هجوميًا قويًا ومتنوعًا.
أشار حسن مومن إلى أن المنتخب الفرنسي يتميز بقوة هجومية كبيرة، لكنه يعاني من ضعف جماعي في الأدوار الدفاعية واسترجاع الكرة.
وهذا الأمر قد يمنح منتخب المغرب فرصة مهمة، إذا نجح في استغلال المساحات والتعامل بذكاء مع لحظات التحول الهجومي.
وسيكون على أسود الأطلس الجمع بين الصلابة الدفاعية والجرأة الهجومية، من أجل مباغتة المنتخب الفرنسي في الأوقات المناسبة.
اختتم حسن مومن تصريحاته بالتأكيد على ثقته في لاعبي المنتخب المغربي، وكذلك في الطاقم التقني بقيادة محمد وهبي.
وشدد على أن المباراة ستكون شبيهة بمواجهة البرازيل من حيث صراع الاستحواذ والتركيز على استغلال الفرص.
وأكد مومن أن محمد وهبي يملك القدرة على تحليل أدق تفاصيل الخصم، وهو ما قد يساعد المغرب على دخول المباراة بخطة واضحة أمام فرنسا.




