أكد بيدرو بورو، الظهير الأيمن لمنتخب إسبانيا، على جاهزية بلاده التامة لخوض المواجهة المصيرية والمرتقبة أمام منتخب فرنسا، في الدور نصف النهائي لبطولة كأس العالم 2026 المقامة حاليًا في أمريكا الشمالية.
وتحول اللاعب البالغ من العمر 26 عامًا إلى ركيزة أساسية لا غنى عنها في تشكيلة المدير الفني لويس دي لا فوينتي، بعد أن كان بديلًا في منافسات دوري الأمم الأوروبية خلال العام الماضي، ليثبت جدارته بتمثيل الماتادور.
وقلل بورو من تأثير الإرهاق البدني وفارق أيام الراحة لصالح الديوك الفرنسية، مؤكدًا أن لاعبي إسبانيا لا يفكرون في عدد الكيلومترات التي قطعوها، بل ينصب تركيزهم بالكامل على تقديم أفضل أداء ممكن للتأهل.
وقال بيدرو بورو في تصريحاته، إنه بات يمتلك خبرة أكبر في الوقت الحالي مقارنة بالعام الماضي، مشيرًا إلى أن خوضه لأكثر من خمسين مباراة إضافية منحه النضج الكافي للتعامل مع اللقاءات الكبرى بحجم نصف نهائي المونديال.
تصفح أيضًا: 55 هدفًا ولقب تاريخي.. أرقام استثنائية تلخص مسيرة ساديو ماني مع السنغال
وأضاف الظهير الأيمن لنادي توتنهام الإنجليزي، أن أدواره في الملعب تتحدد دائمًا بناء على خطة المنافس، واستشهد بمواجهة بلجيكا السابقة في ربع النهائي، حيث ساهم هجوميًا في صناعة الهدف الأول مع لامين يامال، قبل أن يتفرغ تمامًا للواجب الدفاعي لمراقبة الجناح السريع جيريمي دوكو.
واستعاد بورو ذكريات طفولته مع إنجازات اللاروخا السابقة، موضحًا أنه كان صغيرًا للغاية عندما توجت إسبانيا بلقبها العالمي الوحيد عام 2010، وكان حلمه الأكبر هو تكرار تلك اللحظات والمشاركة في مباراة نصف النهائي، وهو ما يراه حلمًا حقيقيًا يقترب من التحقق.
ونفى المدافع الإسباني وجود أي أفضلية لمنتخب على حساب الآخر في هذه المرحلة المتقدمة من البطولة، مؤكدًا أن مواجهات المربع الذهبي لا تعترف بوجود مرشح مفضل للفوز، نظرًا لأنها تجمع بين أفضل المنتخبات في العالم، مما يضمن للجماهير مشاهدة مباراة قوية وممتعة.
وعبر بورو عن سعادته الكبيرة بالاستدعاء للمونديال والتواجد في هذه اللحظات التاريخية رفقة عائلته، موضحًا أنه يفضل الابتعاد تمامًا عن قراءة المديح أو وسائل الإعلام في الوقت الحالي، ليبقى بكامل تركيزه في التدريبات لمساعدة زملائه على أرض الملعب.
تبدو حظوظ المنتخب الإسباني وافرة للغاية في تخطي عقبة الديوك بالنظر إلى الحالة الفنية والبدنية الرائعة التي يمر بها الفريق، وسيكون الاعتماد الأكبر على التنظيم الدفاعي الصلب الذي يقوده بيدرو بورو لإيقاف خطورة الهجوم الفرنسي، وصناعة تحول تاريخي يضمن للكرة الإسبانية التواجد في نهائي كأس العالم 2026.




