عاش نادي ريال مدريد أسبوعًا مليئًا بالتوتر والصخب عقب الخسارة ضد جاره أتلتيكو مدريد بنتيجة هدفين مقابل هدف، مما أعاد إلى الأذهان الضغوط المشابهة التي مر بها الفريق في الموسم الماضي.
وتسببت هذه النتيجة في تراجع الفريق الذي يدربه البرتغالي جوزيه مورينيو إلى المركز الرابع في جدول ترتيب الدوري الإسباني بعد مرور سبع جولات، ليبتعد بفارق ست نقاط كاملة عن برشلونة المتصدر.
وشهدت المباراة تحولًا رئيسيًا تمثل في طرد المدافع دين هويسن وتسببه في ركلة جزاء، مما أثار غضبًا عارمًا داخل القلعة البيضاء اتجاه القرارات التحكيمية وصمت الهيئات المسؤولة.
ودخل المدرب جوزيه مورينيو المؤتمر الصحفي عقب اللقاء محملًا بأوراق تُظهر لقطات لتدخلات قوية من لاعبي أتلتيكو مثل كريستيان روميرو ولي كانج إن، موضحًا أنها كانت تستحق بطاقات حمراء مباشرة دون أن يتدخل التحكيم.
ولم تتوقف ردود الأفعال عند المدرب، بل شنت قناة النادي الرسمية هجومًا حادًا على التحكيم، وأصدر النادي بيانًا رسميًا ينتقد فيه رئيس رابطة الدوري الإسباني خافيير تيباس.
تصفح أيضًا: شبح العقوبة يهدد حسام حسن قبل موقعة الأرجنتين في المونديال
ورغم التركيز الإعلامي على الأخطاء التحكيمية، إلا أن هناك قلقًا داخليًا بين أروقة النادي واللاعبين حول الأداء الفني وغياب السيطرة على خط الوسط.
ويرى البعض داخل الفريق أن غياب صانع ألعاب يوجه اللعب يشكل ثغرة كبيرة، خاصة مع المقارنة المستمرة بين خط وسط الفريق ووجود النجم رودري في صفوف برشلونة.
ولم ينجح الثلاثي كيليان مبابي وجود بيلينجهام وفينيسيوس جونيور في تقديم الخطورة المطلوبة خلال المباراة، حيث فشلوا في تسديد أي كرة على المرمى طوال اللقاء.
وأقرت لجنة الحكام الإسبانية لاحقًا بوجود خطأ تحكيمي بعدم طرد اللاعب لي كانج إن في تدخله على فالفيردي، لكنها أكدت صحة قرار طرد المدافع دين هويسن واحتساب ركلة الجزاء التي سجل منها أليخاندرو جريمالدو.
يسعى المدرب جوزيه مورينيو لاستغلال فترة التوقف الدولي الحالية لإعادة ترتيب الأوراق ومعالجة السلبيات الفنية، حيث يعمل على تجهيز الفريق بشكل أفضل قبل خوض المواجهة القادمة أمام فياريال في العاشر من أكتوبر المقبل، أملاً في استعادة نغمة الانتصارات وتقليص الفارق مع المنافسين.




