نجح منتخب الأرجنتين في حجز مقعده بالمباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2026، بعد تحقيقه فوزًا مثيرًا وصعبًا على نظيره منتخب إنجلترا بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد في موقعة نصف النهائي، وقدم راقصو التانجو مباراة بطولية نجحوا خلالها في قلب التأخر إلى انتصار ثمين يعيدهم إلى الواجهة العالمية مجددًا.
وشهدت المواجهة تألقًا لافتًا للأسطورة ليونيل ميسي الذي نجح في صناعة هدفي بلاده في هذا اللقاء الحاسم. حيث مرر ميسي الكرة الأولى ليسجل منها إنزو فيرنانديز هدف التعادل، قبل أن يعود ويصنع الهدف الثاني لزميله لاوتارو مارتينيز الذي أرسل بلاده رسميًّا إلى نهائي الحلم.
هذا التألق الكبير لم يمنح الأرجنتين بطاقة العبور فحسب، بل وضع ليونيل ميسي في مكانة تاريخية غير مسبوقة على صعيد الأرقام الفردية في المونديال، وبات البرغوث الأرجنتيني يتربع منفردًا على عرش أكثر اللاعبين تأثيرًا ومساهمة في الأهداف، متفوقًا على أساطير اللعبة محليًّا وعالميًّا.
دون ليونيل ميسي اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ الكرة الأرجنتينية بعد أن وصل إلى المساهمة التهديفية رقم اثنتي عشرة في نسخة مونديال 2026 الحالية.
ونجح النجم الأرجنتيني في كسر رقمه السابق المسجل في مونديال قطر 2022 ورقم الأسطورة الراحل دييجو مارادونا في مونديال 1986.
قد يهمك أيضًا: إمام عاشور ينضم لقائمة تاريخية لمنتخب مصر في المونديال
ويظهر هذا الإنجاز مدى القيمة الفنية الكبيرة التي يقدمها ميسي لمنتخب بلاده حتى في هذه المرحلة من مسيرته الاحترافية.
وتأتي هذه الأرقام لتؤكد قيادته الحكيمة لكتيبة التانجو نحو المنافسة على اللقب العالمي الأغلى، متفوقًا على أسماء بارزة مثل ماريو كيمبس وخورخي فالدانو.
على الصعيد العالمي، اقتحم ليونيل ميسي قائمة العظماء التاريخية للأكثر مساهمة في الأهداف بنسخة واحدة من كأس العالم برصيد اثنتي عشرة مساهمة.
وتساوى النجم الأرجنتيني مع البرازيلي ألديمير مينديز الذي حقق الرقم ذاته في مونديال 1950، ليقترب أكثر من مراكز الصدارة التاريخية.
ولا يزال الفرنسي جاست فونتين يتصدر هذه القائمة القياسية التاريخية برصيد خمس عشرة مساهمة حققها في نسخة 1958.
ومع تأهل الأرجنتين للنهائي، تبدو الفرصة مواتية أمام ميسي لتعزيز أرقامه ومحاولة الاقتراب أكثر من رقم فونتين والهنغاري ساندور كوسيتش والألماني جيرد مولر.




