أعرب كيليان مبابي لاعب منتخب فرنسا الأول لكرة القدم وفريق ريال مدريد، عن سعادته بتأهل الديوك لدور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026 بعد التغلب على السويد.
وسجل مبابي ثنائية في فوز منتخب فرنسا بثلاثة أهداف نظيفة ضد المنتخب السويدي، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة دوري أبطال أوروبا.
وتحدي مبابي بعد المباراة في منطقة الصحفيين، عن العديد من الأمور، وأهداف المنتخب الفرنسي في بطولة كأس العالم 2026، بعدما وصل الديوك لنهائي البطولة في النسختين الماضيتين، حيث حقق اللقب في 2018 وحل وصيفًا في 2022.
كيليان تحدث في البداية باللغة الإسبانية: “سنجعل جميع الفرنسيين فخورين بفريقنا وبمجموعتنا، ولنتمكن من تخليد أسمائنا في تاريخ بلادناط.
وأضاف: “نحن جميعًا نقف خلف المدرب، بغض النظر عما يحدث، وبغض النظر عما سيحدث، نحن جميعًا وراءه ولم يكن وحده.”
واستمر بالحديث عن عناقه لديشامب: “لا، ليس أنا فقط، أعتقد أن الفريق بأكمله عانقه، الفريق بأكمله كان هناك معه. أعتقد أن هذا مهم، فهناك أشياء أكثر أهمية من كرة القدم”.
جاء تصريح مبابي كدعم للمدرب ديديه ديشامب، الذي فقد والدته وغاب عن مباراة فرنسا الأخيرة في دور المجموعات ضد النرويج.
وواصل كيليان: “لقد اجتزنا مرحلة جديدة في البطولة. كنا نعلم أنها بطولة جديدة تبدأ، وهي مرحلة خروج المغلوب، لذا من المؤكد أنه من الجيد أن نبدأ بهذه الطريقة”.
اقرأ ايضا: ثنائي سعودي ضمن تحكيم مباراة إنجلترا ضد الكونغو الديمقراطية
واستمر اللاعب الفرنسي: “كاد مايكل أن يسجل هدفًا رائعًا، اعتقدت أنه سيسيطر على الكرة بصدره لأنه لم ينظر إلى المرمى مسبقاً”.
وعند سؤاله عن تسجيل هذا العدد من الأهداف في كأس العالم، رد مبابي: “أنا لا أفكر في ذلك. بالطبع أنا على علم بالإحصائيات، فالجميع يتحدث عنها، ولدي تلفاز أتابعه أيضًا. لكنني أفكر فقط في كيفية مساعدة فريقي ليكون متواجداً هنا يوم 19 يوليو في المباراة النهائية”.
واستكمل: “هذا في غاية الأهمية، وأنا أدرك أهمية كأس العالم بالنسبة لأي بلد. لقد قلت دائمًا إن هدفي هو أن أصنع التاريخ لبلدي. لقد فعلت ذلك مرة واحدة بالفعل، وكنت قريبًا في الثانية”.
واستدرك: “كلما سجلت أهدافاً أكثر، كلما تقدمت في الترتيب، وهذا أمر بديهي. بالإضافة إلى ذلك، أنا مقتنع بأن ليو (ميسي) سيسجل المزيد من الأهداف، لذا فأنا لا أهتم كثيراً بهذا الأمر. أنا أركز أكثر على الخصوم الذين قد نواجههم، ومدى اقترابنا من هدفنا الأساسي وهو النهائي.”
وتابع مبابي: “هناك شعور مختلف بالتأكيد. الآن هناك الكثير من الضغط، حتى في مباريات دور المجموعات. ورغم أن في بطولة تضم 48 فريقاً كهذه، يكون (الضغط) أقل قليلاً لأننا نرى أنه من الممكن التأهل رغم تلقي هزيمتين، إلا أنه من الصحيح أن دور المجموعات كان أكثر استرخاءً، والآن هناك ضغط أكبر”.
وأوضح: “لكن هذا دورنا نحن اللاعبين الذين لعبنا في عدة بطولات كأس عالم، والذين مررنا بهذا النوع من الأجواء في الماضي، أن نوجه اللاعبين الأصغر سناً. لأنه على أرض الملعب، هم يعرفون ما يجب القيام به ويظهرون جودتهم كما فعلوا منذ بداية البطولة وحتى قبلها بوقت طويل”.
وأكمل: “الأمر يتعلق فقط بالسيطرة على المشاعر، والسيطرة على التوتر، والسيطرة على قلق التفكير في أننا قد نعود إلى ديارنا. لكنني أعتقد أن هذه المجموعة تدرك تماماً أهمية ما تلعب من أجله، ونحن مستعدون لكل الاحتمالات، وهدفنا اللقب بكل تأكيد”.
وأضاف: “لقد قلت إنني أتمتع بثقة كاملة في المكان الذي ألعب فيه. أعتقد أن هذا شيء قمنا بالتحضير له؛ كيف نأتي إلى هنا بأكبر قدر من التفاهم والانسجام لأن هذا ليس ناديًا، بل يجب أن نندمج في الأجواء على الفور”.
وأتم: “لدينا تواصل مثالي مع المجموعة، مع اللاعبين، ومع الطاقم الفني، حول كيف يمكننا التحسن، وكيف يمكننا التوافق في تحركاتنا مع المهاجمين الآخرين وبقية أفراد الفريق.”




