وجه الدكتور شريف عبد الحميد، رئيس مؤسسة مانديلا للحقوق والديمقراطية، تهنئة قلبية للشعب المصري والقوات المسلحة بمناسبة الذكرى المجيدة لانتصارات السادس من أكتوبر، مؤكداً أن هذا اليوم يمثل محطة فارقة في تاريخ المنطقة، لا تجسد فقط انتصاراً عسكرياً، بل تعكس إرادة شعب أصر على استعادة أرضه وكرامته.
وأوضح الدكتور شريف عبد الحميد، في بيان صحفي اليوم، أن روح أكتوبر التي جمعت المصريين على هدف واحد قبل عقود، هي نفسها الطاقة التي نحتاجها اليوم لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية، ولمواصلة بناء دولة التنمية وسيادة القانون التي تحترم كرامة المواطن وتضمن حقوقه.
نوصي بقراءة: المجلس الأعلى للإعلام يتلقى شكاوى ضد صفحات على «فيسبوك»
وقال رئيس مانديلا: “عندما نتأمل حرب أكتوبر، نرى أكثر من مجرد خطط واستراتيجيات؛ نرى الإنسان المصري في أبهى صور عطائه وتضامنه؛ فنصر أكتوبر يعلمنا أن الاستقرار الحقيقي والتقدم لا يتحققان إلا بتماسك المجتمع، والإيمان بأن حماية الوطن والارتقاء بالإنسان هما وجهان لعملة واحدة، وإن أفضل تكريم لشهدائنا الأبرار هو الاستمرار في العمل المخلص لبناء مجتمع قائم على العدالة، والحرية، وتكافؤ الفرص”.
وأضاف عبد الحميد أن مؤسسات المجتمع المدني تحمل مسؤولية أصيلة في استلهام هذه الروح، من خلال ترسيخ قيم المواطنة، ودعم الحقوق الأساسية لكل فرد، وتعزيز الحوار البناء الذي يسهم في رفعة الوطن واستقراره.
واختتم رئيس “مانديلا للحقوق والديمقراطية” بيانه بتوجيه التحية لأرواح شهدائنا الأبطال، ولأسرهم التي قدمت أغلى ما تملك من أجل أن يظل الوطن شامخاً، داعياً الله أن يحفظ مصر وشعبها، وأن تدوم أعيادها ونصرها دائماً بالخير والازدهار.




