الرئيسيةالرياضةماكينة أموال لا تتوقف.. سر قوة ريال مدريد المالية

ماكينة أموال لا تتوقف.. سر قوة ريال مدريد المالية

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

يعتبر نادي ريال مدريد الإسباني أحد أبرز الأبطال في سوق الانتقالات الصيفية لعام 2026. لم يقتصر الأمر على نشاطه المكثف قبل وخلال كأس العالم لضم نجوم بارزين مثل دومفريس، ومارك كوكوريلا، وبرناردو سيلفا، وإبراهيما كوناتي.

 ريال مدريد واصل تحركاته بضم إيسبي ويان ديوماندي بعد كأس العالم، وتأتي هذه القوة الشرائية مدعومة بتحقيق النادي لأكبر عائد من مبيعات الأكاديمية في تاريخ كرة القدم، والذي بلغ 194 مليون يورو.

يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذا الحضور القوي في السوق يعكس صلابة اقتصادية تجعل ريال مدريد يتفوق على أي كيان رياضي آخر في العالم، حسب تقرير صحفية “آس” الإسبانية.

هذا الاستقرار يتيح للنادي الملكي الحفاظ على اتفاقيات طويلة الأمد، وتحويل جزء كبير من إيراداته التجارية إلى دخل مستمر، مما يعكس قدرته على العمل بضمانات مالية كاملة.

وقد أغلق ريال مدريد السنة المالية لموسم 2025-2026 بأرقام تاريخية، حيث أعلن عن إيرادات تشغيلية قياسية بلغت 1.221 مليار يورو، ليرسخ ريادته كأقوى مؤسسة رياضية عالميًّا. وجاء هذا النمو مدفوعًا بزيادة الإيرادات التجارية والاستغلال الأمثل لملعبه المجدد بالكامل.

سجل ملعب “سانتياجو برنابيو” في ثوبه الجديد نموًّا بنسبة 11%، ليولد إيرادات بلغت 363 مليون يورو. في المقابل، ارتفعت عائدات التسويق والرعاية بنسبة 6% لتصل إلى 539 مليون يورو.

وأشاد تيروني باز أورتيز، الخبير في تكنولوجيا الملاعب، بهذه الخطوة قائلًا إن تحديث البنية التحتية للملعب يوفر الأمان والراحة للجمهور، ويجعله قادرًا على استضافة أحداث رياضية كبرى تجذب السياح وتدعم الاقتصاد المحلي.

وبدوره، أكد هيرالدو إيفانز، المتخصص في البنية التحتية الرياضية، أن الاستغلال الاقتصادي للملاعب يمثل نقطة القوة الرئيسية التي منحت ريال مدريد هذا التقييم القياسي.

نوصي بقراءة: مفاجأة في النصر.. الأزمة المالية تحسم مصير جون دوران مع الفريق

أبرز الأرقام المالية لريال مدريد في الموسم الأخير:

ويرجع هذا النجاح إلى استغلال الملعب في استضافة الحفلات والفعاليات المتنوعة طوال العام، فضلًا عن العقود التجارية الجديدة والكفاءة التشغيلية العالية التي غطت تكاليف الصيانة بسهولة تامة.

لتعزيز هويته واستقراره، أعلن ريال مدريد مؤخرًا عن تجديد اثنين من أهم عقود الرعاية الخاصة به:

طيران الإمارات: تم تمديد العقد لخمسة مواسم إضافية حتى عام 2031. وتشير التقديرات إلى أن القيمة قد تصل إلى 100 مليون يورو سنويًّا، وهو رقم قياسي بين الأندية الأوروبية، مقارنة بالعقد القديم الذي تراوح بين 70 و80 مليون يورو. وسيشمل هذا العقد فريق كرة السلة وفرق الشباب، مع مزايا إضافية وحصرية داخل الملعب.

أديداس: تم تمديد الشراكة لثماني سنوات أخرى حتى عام 2034، بعائد مالي قد يصل إلى 120 مليون يورو سنويًّا.

تؤكد هذه الصفقات الضخمة اتجاه النادي لبناء علاقات راسخة، حيث بدأت الشراكة مع “أديداس” عام 1998، بينما بدأت قصة “طيران الإمارات” عام 2011.

ويوضح برونو بروم، مسؤول التسويق الرياضي، أن الشراكات الأكثر قيمة اليوم هي التي تبنى على المدى الطويل لتوليد تفاعل عالمي، مشيرًا إلى أن ريال مدريد حوّل عقود الرعاية إلى منصات استثمارية حقيقية.

ومن جانبه، يرى إيفان مارتينيو، أستاذ التسويق الرياضي، أن قميص ريال مدريد أصبح الأغلى في العالم بفضل الجمع بين الأداء الرياضي الراقي واستراتيجية الانتشار العالمي الناجحة.

ويتفق المختصون في النهاية على أن تحويل ملعب البرنابيو إلى وجهة سياحية وتجارية متكاملة، واعتماد عقود رعاية طويلة الأمد، يحمي النادي الملكي من تقلبات السوق المفاجئة ويضمن له استقرارًا ماليًّا صلبًا يجعله النموذج الأنجح ماليًّا وإداريًّا في عالم كرة القدم.

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات