الرئيسيةالرياضةماذا يفعل المنتخب السعودي عندما يستضيف كأس الخليج؟.. التاريخ يحذر قبل “خليجي...

ماذا يفعل المنتخب السعودي عندما يستضيف كأس الخليج؟.. التاريخ يحذر قبل “خليجي 27”

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

تعود بطولة كأس الخليج إلى الملاعب السعودية من بوابة «خليجي 27»، التي تستضيفها مدينة جدة خلال الفترة من 23 سبتمبر إلى 6 أكتوبر 2026، لتمنح المنتخب السعودي فرصة جديدة للمنافسة على اللقب أمام جماهيره.

ويدخل المنتخب السعودي هذه النسخة بطموحات عريضة، لا تقتصر فقط على استغلال عاملي الأرض والجمهور، بل تمتد إلى هدف أسمى يتمثل في كسر لعنة المركز الثاني التي طاردته طويلاً في تاريخ البطولة الإقليمية.

لكن قبل انطلاق البطولة، تفرض الاستضافات الأربع السابقة للمملكة سؤالًا لافتًا: ماذا حدث للأخضر عندما كانت البطولة تُقام على أرضه؟

تستضيف السعودية كأس الخليج للمرة الخامسة في تاريخ المسابقة، بعدما احتضنت نسخ 1972 و1988 و2002 و2014. وتكشف العودة إلى سجل هذه البطولات عن مفارقة واضحة، إذ لم ينجح المنتخب السعودي في تحويل عاملي الأرض والجمهور إلى لقب سوى مرة واحدة.

البداية جاءت في «خليجي 2» عام 1972، عندما حل الأخضر وصيفًا خلف الكويت، التي حسمت اللقب بفارق الأهداف، قبل أن تتكرر الصورة في «خليجي 9» عام 1988، لكن هذه المرة كان العراق هو المتوج بينما أنهت السعودية البطولة في المركز الثاني.

أما الاستثناء فجاء في «خليجي 15» عام 2002، عندما نجح المنتخب السعودي في استغلال الاستضافة وحصد اللقب على أرضه، بعدما تغلب على قطر في المباراة النهائية، ليصبح ذلك التتويج الوحيد للأخضر خلال النسخ الأربع التي أقيمت في السعودية حتى الآن.

وفي آخر استضافة عام 2014، عاد السيناريو ليتغير مجددًا، بعدما اكتفى المنتخب السعودي بالوصافة، بينما ذهب اللقب إلى المنتخب القطري، لتبقى حصيلة الأخضر من الاستضافات السابقة لقبًا واحدًا وثلاثة مراكز وصافة.

نوصي بقراءة: فخ الاستحواذ وسرعة التحولات.. 3 كوابيس تكتيكية يخشاها الكبار في قرعة دوري الأبطال

هذه الأرقام لا تعني بالضرورة وجود عقدة تاريخية، لكنها تكشف أن اللعب على الأرض لم يكن ضمانًا للتتويج بالنسبة للمنتخب السعودي.

ومع انتقال البطولة إلى جدة، ستكون أمام الأخضر فرصة جديدة لصناعة نسخة مختلفة، خصوصًا أن آخر لقب خليجي له يعود إلى عام 2003، عندما توج في الكويت.

مهمة المنتخب السعودي نحو النجمة الرابعة لن تكون مفروشة بالورود، حيث وضعته القرعة في مسار محفوف بالمخاطر منذ البداية.

وسيصطدم “الأخضر” في دور المجموعات بمنتخبات تمتلك باعاً طويلاً وتاريخاً مرعباً في البطولة الخليجية، على رأسها المنتخب الكويتي صاحب الرقم القياسي في التتويج، والمنتخب العماني العنيد، إلى جانب المنتخب العراقي الذي يدخل البطولة بقائمة مدججة بالنجوم والمحترفين.

هذا الصدام المبكر يعني أن رجال المدرب اليوناني جورجيوس دونيس مطالبون باللعب بأعلى درجات التركيز منذ الصافرة الأولى لضمان العبور ومواصلة الحلم نحو استعادة اللقب المفقود.

ويأمل المدير الفني اليوناني جورجيوس دونيس في كتابة تاريخ جديد مع المنتخب السعودي خلال نسخة خليجي 27 في جدة.

ولتحقيق هذا الهدف، استقر المدرب على قائمة متوازنة تجمع بين حيوية الشباب وخبرة الكبار، للتعامل مع الضغوط الجماهيرية الكبيرة المتوقعة في الملاعب السعودية.

وتعول التشكيلة السعودية على أسماء خبيرة سبق لها خوض مواعيد دولية كبرى، مثل الحارس محمد العويس، وحسن كادش، وعبدالإله العمري، ومحمد كنو. وفي المقابل، تم ضخ دماء جديدة بأسماء شابة تسجل حضورها الأول بطموح كبير ورغبة في إثبات الذات، أمثال مصعب الجوير، محمد القحطاني، محمد أبو الشامات، وهمام الهمامي.

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات