يُعد البطيخ من أشهر فواكه الصيف، لكن إدراجه بانتظام ضمن النظام الغذائي قد يعود بفوائد صحية عديدة. ويعود ذلك إلى غناه بالماء والأحماض الأمينية والفيتامينات، إضافة إلى احتوائه على الليكوبين، وهو مضاد أكسدة قوي. وفيما يلي أبرز فوائده:
يتكوّن البطيخ من نحو 95 في المائة من الماء، مما يجعله من أفضل الفواكه للمساعدة في الحفاظ على ترطيب الجسم. ويسهم الحصول على كمية كافية من السوائل في تليين المفاصل، وتنظيم حرارة الجسم، والوقاية من الجفاف، والتخلص من الفضلات.
يُعد البطيخ من أغنى المصادر الطبيعية بمركب الليكوبين، وهو مضاد أكسدة يساعد في مكافحة الجذور الحرة التي تُلحق الضرر بالخلايا. وتشير الدراسات إلى أن الليكوبين قد يسهم في خفض خطر الإصابة بأمراض مزمنة، مثل أمراض القلب، والسكري من النوع الثاني، وألزهايمر، والتنكس البقعي المرتبط بالتقدم في العمر، وبعض أنواع السرطان، منها سرطان الثدي والرئة والبروستاتا.
ويحتوي البطيخ الأحمر على كمية أكبر من الليكوبين مقارنة بالأصناف ذات اللب الأصفر أو البرتقالي.
تصفح أيضًا: دراسة: لا تتناول الموز مع التوت لهذا السبب!
يحتوي البطيخ، خصوصاً الجزء الأبيض القريب من القشرة، على الحمض الأميني إل-سيترولين، الذي يساعد على استرخاء الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم، وقد يساهم في خفض ضغط الدم. كما قد يساعد في تحسين وصول الأكسجين إلى العضلات ودعم الأداء الرياضي خلال التمارين الطويلة.
يساعد البطيخ في الحفاظ على صحة الجلد بفضل احتوائه على فيتاميني A وC، كما قد يساهم الليكوبين في تقليل أضرار التعرض لأشعة الشمس.
يُعد البطيخ خياراً مناسباً لمن يرغبون في تناول شيء حلو بطريقة صحية. وتشير الدراسات إلى أن استبداله بالحلويات المصنعة قد يساعد على فقدان الوزن، وتحسين مستويات الكوليسترول، وخفض محيط الخصر وضغط الدم.
تشير بعض الأبحاث إلى أن شرب عصير البطيخ قبل ممارسة الجري قد يخفف آلام العضلات لمدة تصل إلى 72 ساعة بعد التمرين.
رغم أن البطيخ ليس غنياً بالألياف، فإن ما يحتويه منها، إلى جانب وفرة الماء، يساعد في دعم صحة الأمعاء. كما يحتوي على مركبات بريبايوتيك تغذي البكتيريا النافعة في القولون، مما يدعم الهضم، ويعزز امتصاص المعادن، ويحسن تنظيم سكر الدم، وقد يسهم في تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون.




