وصف كيليان مبابي نفسه بالأفضل في العالم، وذلك خلال المؤتمر الصحفي الخاص بمباراة ريال مدريد ضد إنتر ميلان في بطولة دوري أبطال أوروبا.
مبابي يستعد لخوض أولى مبارياته مع ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا 2026-2027، عندما يستضيف النادي الملكي نظيره النيرازوري، على ملعب سانتياجو برنابيو، غدًا الثلاثاء.
وفجر مبابي العديد من القضايا خلال المؤتمر الصحفي، خاصة مقارنة بلاعبي باريس سان جيرمان، والواجبات الدفاعية التي من المفترض أن يقوم بها.
تحدث مبابي عن العديد من الأمور، ووصف نفسه بأنه أفضل لاعب في العالم من وجهة نظره، مع الرد على الشائعات التي ارتبطت بعدم أريحيته مع البرازيلي فينيسيوس جونيور.
هل تظن أنه من غير المنصف الربط بين بداية تحقيق باريس سان جيرمان للانتصارات وبين رحيلك؟
حسنًا، أعتقد أنه مجرد تحليل كغيره من التحليلات. في النهاية، الحديث عني يحقق رواجًا كبيرًا، وأنا أتقبل ذلك. لا بأس بالأمر، لكنه يظل مجرد تحليل إضافي.
هل تشعر بالحاجة للعب دور قيادي أكبر؟
أعيش في سياقين مختلفين: المنتخب الوطني وريال مدريد. بالطبع يجب عليّ أن أتقدم خطوة للأمام في كلا السياقين، لكنني في المنتخب أحمل شارة القيادة، أما هنا فلا.
ومع ذلك، أطمح دائمًا للتطور كلاعب، ليس فقط من أجل فرنسا أو ريال مدريد، بل لرغبتي في امتلاك إدراك أفضل لمجريات اللعب.
لقد عملت مع العديد من المدربين المختلفين، مما ساعدني كثيرًا في فهم كيفية التكيف مع كل موقف؛ لأنني أؤمن دائمًا بوجود عدة مباريات داخل المباراة الواحدة. هذا الجانب، وتلك القدرة على إدارة المواقف، تمنحك أقصى قدر ممكن من المعلومات.
هل تقول إن الهزيمة أمام إسبانيا كانت الأصعب للقبول بها في مسيرتك؟
لقد كانت صعبة. هل هي الأصعب… لا أعلم؛ لأنني خسرت نهائي كأس العالم ونهائي دوري أبطال أوروبا. لكن! أعتقد أنها كانت بطولة جميلة جدًا للبلاد، بالنظر إلى الصورة التي قدمناها.
لا يمكننا الفوز دائمًا بكأس العالم، لأن ذلك ليس ممكنًا طوال الوقت. لكننا دائمًا متعطشون للانتصار؛ واليوم الذي تفقد فيه هذا التعطش، هو اليوم الذي يجب أن ترحل فيه.
مورينيو قال إنه يفضل مبابي الذي يسجل 40 هدفًا مع الألقاب، على مبابي الذي يسجل 60 هدفًا بدون ألقاب. هل تتفق مع هذا الطرح؟
وأتفق مع أقل من ذلك أيضًا، حتى لو كانت 30 هدفًا. لن أقول إنه نقاش لأشخاص لا يمارسون كرة القدم، لكنه نقاش سخيف. إذا سجلت 40 هدفًا وكنا ننافس على الدوري، ودوري الأبطال، والكأس… فهل يجب عليّ التوقف عن التسجيل لأنني إذا سجلت الكثير فلن نفوز؟
بالطبع أريد الفوز بالألقاب، لكنها ليست مسألة اختيار. يجب عليك فعل الأمرين معًا: تسجيل الأهداف وحصد البطولات.
هل تعتقد أنه يجب أن يكون هناك تحسن في الأجواء داخل غرفة الملابس؟
أعتقد أنه لطالما كانت الأجواء جيدة، وبالطبع يجب علينا تحسين بعض الأشياء فنيًا، مثل تسجيل المزيد من الأهداف. لكننا بحالة جيدة ونشعر بالهدوء.
نوصي بقراءة: مدرب بيراميدز يكشف موقفه من ضم شالوليلي ولورش
يُقال إن مورينيو عاد إلى ريال مدريد لاستعادة الروح التنافسية. ما الذي يميزه كمدرب من وجهة نظرك؟
من الصعب جدًا الإجابة على سؤال يبدأ بكلمة “يُقال”. “يُقال” من قِبل مَن؟ إنه شخص يعرف كيف يفوز، وكيف ينقل هذه العقلية والروح لمن حوله. يعرف جيدًا كيف يمنح الحافز للنادي بأكمله ولمجموعته من اللاعبين، وكيف يحقق الانتصارات في المباريات.
بعيدًا عن فوزك بالكرة الذهبية من عدمه… هل تشعر بأنك أفضل لاعب في العالم؟
بالنسبة لي دائمًا نعم، لكنه أمر شخصي للغاية. كل شخص لديه رأيه الخاص؛ البعض سيعتقد ذلك، والبعض الآخر لا.
إنه نقاش، وليس على الجميع أن يفكروا مثلي. هذا العام قد يكون جيدًا للفوز بالكرة الذهبية، لكن الصحفيين هم من يصوتون في النهاية وهم من سيختارون الفائز.
هل يجب عليك التحسن في الجانب الدفاعي مثلما يفعل ديمبيلي رافينيا؟
هل أنا وفينيسيوس فقط؟ بالطبع يجب علينا التحسن، وهذا أمر طبيعي تمامًا. يمكنني القول إنني أسجل أهدافًا أكثر من لاعبي باريس سان جيرمان وأن عليهم هم تسجيل المزيد من الأهداف.لكني يجب أن أكون ذكيًا وأقول إنني بحاجة للتحسن، حتى لو كنت أقوم بأشياء لا يفعلها الآخرون.
إنه نقاش لا ينتهي، ويجب علينا جميعًا التحسن في هذا الجانب الدفاعي، وكذلك عند امتلاكنا للكرة.
هل تعتقد أنك تستحق الفوز بالكرة الذهبية؟
عندما تلعب في صفوف ريال مدريد، وهو أفضل نادٍ في العالم، فمن الطبيعي أن يرتبط اسمك بهذه الجوائز. عندما يراني الناس في الشارع يتحدثون عن هذا الأمر.
إنها جائزة تمثل شيئًا إيجابيًا للغاية لأي لاعب. لقد صنعت تاريخًا كبيرًا هذا الصيف في البطولة الأهم، لكن لا يزال هناك متسع من الوقت، وللناس كامل الحرية في اختيار من يعتقدون أنه أفضل لاعب في العالم.
هل تشعر بأنك مدين لريال مدريد بعد موسمين صفريين؟
تفكيري منصب بالكامل على المباريات القادمة فقط. خبرتي تخبرني أن الموسم طويل جدًا، وأنه يجب عليك كل يوم أن تفكر في كيفية مساعدة الفريق. هذا هو أقصى ما أفكر فيه في الوقت الحالي.
كيف يتم العمل من أجل حل هذا الوضع؟
أنا لا أفضل فكرة عزل اللاعبين عن المنظومة الجماعية. أعلم أن الجماهير والصحافة يحبون ذلك، وهو أمر طبيعي لأنه ما يجذب الانتباه، لكني لا أعرف كيف تفكرون؛ تركيزي بالكامل منصب على الفريق، وعلى كيف يمكننا التطور والتحسن معًا للفوز بالألقاب.
ما هو شعورك تجاه الأحاديث التي تشير إلى عدم توافقك مع فينيسيوس؟
هذا مجرد رأي من بين ملايين الآراء المحيطة بريال مدريد، أعظم نادٍ في العالم. لا يمكنني التحكم في كل ما يُقال. نحن نمتلك هدفًا واحدًا مشتركًا، وهو الفوز بالألقاب. لا يمكننا السيطرة على آراء الناس، كل ما نفعله هو الاستماع، ومحاولة التحسن، والمضي قدمًا.
كيف تشعر في الوقت الحالي؟
سعيد جدًا بالعودة للعب في دوري أبطال أوروبا. نحن نواجه هذه البطولة دائمًا بحافز كبير وشغف. نحن في حالة جيدة؛ سنخوض غدًا مباراة صعبة للغاية وتتطلب الكثير من الجهد، لكن هذه هي طبيعة دوري الأبطال، واللعب فيها يمثل متعة حقيقية.




