الرئيسيةالرياضةمؤتمر جوزيه مورينيو قبل مباراة ريال مدريد ضد إسبانيول في الدوري الإسباني

مؤتمر جوزيه مورينيو قبل مباراة ريال مدريد ضد إسبانيول في الدوري الإسباني

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

يستعد فريق ريال مدريد لافتتاح مشواره في بطولة الدوري الإسباني عندما يحل ضيفًا على نظيره إسبانيول، في مواجهة مرتقبة يسعى خلالها الفريق الملكي للعودة بقوة إلى منصات التتويج المحلية، بعد موسم خرج منه دون ألقاب رسمية.

وتترقب الجماهير ظهور المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو في أول اختبار رسمي له خلال ولايته الثانية مع ريال مدريد، وسط غيابات عديدة تضرب صفوف الفريق بسبب الإصابات المتراكمة من الموسم الماضي، إضافة إلى الشكوك حول جاهزية المهاجم الشاب إندريك.

وعقد مورينيو مؤتمرًا صحفيًا كشف خلاله عن رؤيته للمرحلة المقبلة، والتحديات التي تواجه النادي الملكي قبل انطلاق البطولة المحلية، مشددًا على أن الهدف الرئيسي يظل دائمًا هو تحقيق البطولات وحصد الألقاب.

أكد جوزيه مورينيو خلال تصريحاته أن الفريق سيدخل المباراة الافتتاحية بتركيز كامل، رغم الظروف الاستثنائية التي يمر بها، في ظل عدم اكتمال فترة التحضيرات البدنية لجميع اللاعبين، مشيرًا إلى أن العمل الجماعي يظل الركيزة الأساسية للنجاح.

وأشار المدرب البرتغالي إلى أنه يفضل العمل مع مجموعة محددة لا تتجاوز 22 لاعبًا، مما يمنح لاعبي الكاستيا وأكاديمية النادي فرصة حقيقية للتواجد مع الفريق الأول والمشاركة في المباريات الرسمية.

“غدًا سيتواجد سيسيرو وسيريا وريباس على مقاعد البدلاء، لا نملك قائمة طويلة جدًا، وهناك عناصر تغيب منذ فترة طويلة، أُفضل دائمًا العمل مع 22 لاعبًا على الأكثر، وهؤلاء الشباب يشغلون المراكز الشاغرة حاليًا، ويؤدون بشكل ممتاز معنا في التدريبات، أريد تحفيز أبناء الأكاديمية وإشعارهم بأن الباب مفتوح للجميع، هذا الأسبوع جاء الدور على الثلاثي، وستأتي الفرصة لآخرين لاحقًا، وهو أمر يسعد القائمين على قطاع الناشئين”.

“هناك زوايا متعددة لتقييم الأمر، لكن الطريقة الوحيدة والواقعية تقاس بالنتائج، يمكنك تطوير الكثير من الجوانب الهيكلية وتغيير العديد من الأمور، لكن النتائج هي القول الفصل، ننافس في ثلاث بطولات رئيسية إلى جانب بطولة أخرى، وإنهاء الموسم في ريال مدريد دون حصد ألقاب لا يمكن اعتباره موسمًا ناجحًا على الإطلاق”.

“وصلت إلى هنا وأنا أملك الكثير من المعطيات والمعلومات، سبق لي العمل هنا لثلاث سنوات، ولا أزال أمتلك علاقاتي الخاصة، علمت بأشياء كثيرة، ولم تكن تلك الواقعة هي الوحيدة، لكنني قررت البدء من نقطة الصفر، لم أجد حاجة للحديث مع تشواميني، لأنني رأيت الأمور تسير بشكل طبيعي جدًا بين الجميع، لو لم أكن أعلم بالمشكلة السابقة ورأيت طريقة تعاملهم اليومية، لما تخيلت حدوث شيء بينهما. اللاعبون أكدوا لي عدم وجود حاجة للتدخل، فالأمر لا يتعلق بصنع السلام، بل بالتعامل الطبيعي والزمالة، وكأن شيئًا لم يكن”.

“بغض النظر عن أخذ الكلمة بحرفيتها، هو تعبير يعجبني كثيرًا، لكنني أُفضل أن يكون هذا التفاني من أجل الفريق وريال مدريد، أعلم تمامًا ما يقصده تجاه المجموعة والتعاون داخل النادي عندما ذكر اسمي، الحديث الشفهي سهل للغاية، لكن الاختبار الحقيقي يكون في أفعال الملعب، ما قاله ديوماندي ينطبق على ما أراه من جميع اللاعبين من التزام ورغبة في النجاح، المجموعة تتطور وتتلاحم، ولا يوجد فريق مثالي في كرة القدم، وستواجهنا مشاكل حتمًا، لكن القاعدة الأساسية للفريق حاليًا قوية جدًا”.

“لا أسميها ضغوطًا، بل هي جرعة من الأدرينالين والتحفيز الإيجابي، واليوم الذي أفقد فيه هذا الشعور سأعرف أن هناك خللًا ما، لا أشعر بالضغط من المباريات الأولى، بل أملك ثقة كاملة في العمل الذي قدمناه، وفي طموح اللاعبين ورغبتهم العارمة، تنتظرنا مواجهة صعبة أمام إسبانيول، لكننا نسافر بثقة كاملة في قدرتنا على العودة بالنقاط الثلاث”.

“أنا بخير وهادئ تمامًا، والموسم الجديد يمثل تحديًا آخر، الصعوبة تمثلت في بدء التحضيرات على مجموعات مختلفة؛ هناك لاعبون خاضوا 36 حصة تدريبية و6 مباريات، بينما خاض آخرون مباريات قليلة و5 تدريبات فقط، قمنا بوضع برنامج عمل مخصص لكل مجموعة، وكنت أترقب انطلاق المباريات الرسمية لأننا نريد التنافس الحقيقي، الإصابات القديمة من الموسم الماضي تحتاج إلى وقت أطول للتعافي، والغياب الجديد الوحيد هو إندريك بسبب التحميل الزائد، بينما تشواميني يتحسن ويسير بخطوات جيدة لاستعادة جاهزيته البدنية الكاملة”.

“إسبانيول فريق قوي ومنظم، والفرق التي تحافظ على مديرها الفني لفترة طويلة تكون جاهزة ومستقرة تكتيكيًا، يقدمون كرة قدم جيدة ويمتلكون الطموح، وقد أعجبني أداؤهم في المباراة الأولى، حيث حققوا الفوز وسجلوا ثلاثة أهداف دون استقبال أي هدف، وسط سعادة جماهيرهم، نحن ندرك جيدًا حجم التحدي ومستعدون للمباراة”.

“الأمر لم يكن مفاجأة بالنسبة لي، عندما شرحت لي الإدارة التفاصيل، كان سؤالي الأول: «هل يمتلك اللاعب الرغبة في البقاء هنا أم لا؟»، وعندما أكدوا لي رغبته الشديدة في الاستمرار، شعرت بالارتياح التام، لا أريد الدخول في تقييمات حول ما إذا كان ضمن أفضل 10 لاعبين في العالم أم لا، لكنه بالتأكيد أحد أفضل العناصر على الساحة، والأفضل يجب دائمًا أن يتواجدوا هنا في ريال مدريد”.

اقرأ ايضا: بفرمان من اللاعبين.. الأهلي يبحث عن نجم لقيادة خط الوسط

“المهام تتغير بحسب معطيات كل مباراة وطبيعة المنافس، القاعدة الأساسية هي أن الجميع يدافع بـ11 لاعبًا، الأدوار قد تختلف؛ فإذا نجح المنافس في الضغط علينا وتوريطنا في مناطقنا الدفاعية، سيتوجب على الجميع التراجع والدفاع، أما إذا كنا نلعب في ملعب المنافس، فالمطلوب هو السيطرة والضغط المتواصل، العمل الدفاعي يتنوع بين الضغط المباشر وإغلاق المساحات، وفكرة وجود لاعبين يدافعون وآخرين ينتظرون الكرة فقط لن تكون مقبولة، حتى الآن، الاستجابة ممتازة من الجميع، ولا توجد أي مشاكل”.

“هناك أمور أساسية غير قابلة للتفاوض، وأهمها الالتزام الكامل في كل مباراة، سنواجه لحظات صعبة بسبب النتائج أو الإحباط الفردي، وقد تحدثت مع اللاعبين وأوضحت لهم أن لحظة الإحباط ستأتي للبعض عندما أضع التشكيل الأساسي وأترك آخرين على دكة البدلاء، يجب عليهم استيعاب هذا الأمر فرديًا وجماعيًا، فأنا لا أستطيع بدء اللقاء بـ15 لاعبًا، بل بـ11 فقط. أتمنى أن تكون اختياراتي صعبة دائمًا بفضل اجتهاد الجميع، واللاعب الذي سيتراجع مستواه بسبب الإحباط سيجعل قرار استبعاده سهلًا بالنسبة لي، الفريق مطالب بمعرفة كيفية تجاوز اللحظات الصعبة”.

“أنا سعيد بمستوى الجميع، وأعتقد أن القادة يمرون بمرحلة التعرف إليّ واستكشاف أسلوبي، هم يمتلكون الملاحظة والتحليل، وأنا لا أحب الحديث كثيرًا للتعريف بنفسي، بل أفضّل أن يعرفوني من خلال العمل الفعلي، القادة يؤدون دورهم، والانسجام داخل المجموعة يزداد يوميًا، نحن نعقد اجتماعًا يوميًا في الثامنة صباحًا مع الطاقم المعاون، والجميع يرى أن روح الفريق أصبحت مختلفة تمامًا، القادة لم يواجهوا اختبارًا صعبًا بعد، وسنرى كيف سيكون التعامل عند حدوث الأزمات، لكن اللاعبين حاليًا يساعدونني ويساعدون القادة على العمل في أجواء من الهدوء والاستقرار”.

“لا أعلم التفاصيل الدقيقة للأزمات التي مر بها خلال الفترة الماضية، ولكن ما أراه بوضوح الآن أنه يملك رغبة هائلة في الفوز، هو يعلم تمامًا ما أنتظره منه داخل أرضية الملعب، وأرى أنه يشعر بالسعادة والارتياح تجاه الطريقة التي نُعد بها للمباريات، منذ اليوم الأول، وقبل أن يوقّع على عقده الجديد، كانت جميع حواراتنا الإيجابية تنتهي عند نقطة واحدة، وهي: «سنعمل على التحسن، وسنعود إلى حصد البطولات وإسعاد الجماهير»، هذه هي القاعدة الأساسية التي نتحرك من خلالها جميعًا”.

“لست من الأشخاص الذين يعيشون على أوهام الماضي أو الحنين إلى أوقات سابقة، لقد غادرت البرتغال منذ 20 عامًا، ولم أعد إليها إلا لأشهر معدودة خلال العام الماضي، بطبيعتي، لا أنظر أبدًا إلى الخلف، مع كل بطولة كان يحققها ريال مدريد، كنت أتلقى اتصالات مع رئيس النادي، وكنت أؤكد له دائمًا أن هذه الإنجازات تُحسب للمدربين الذين تولوا المسؤولية، مثل كارلو أنشيلوتي وزين الدين زيدان، إضافة إلى اللاعبين والجماهير، ولا دخل لي بها، أنا أسعد بالطبع لأن فترة عملي الأولى تركت آثارًا إيجابية، ولكن الألقاب تعود إلى أصحابها، أتمنى دائمًا التوفيق للأندية التي دربتها، مثل روما وإنتر ميلان وتشيلسي، وأتابع نتائجها بشغف واهتمام”.

“التشكيل الأساسي أصبح معروفًا لدى اللاعبين، فأنا لا أهوى إخفاء القرارات عن المجموعة، والجميع يعلم من سيبدأ اللقاء. سنرى أي منبر إعلامي يمتلك مصادر أسرع في الوصول إلى الأسماء، لكنني لن أعلن عن التشكيل بنفسي في الوقت الحالي، ولا أؤمن بمفهوم ما يسمى بالتشكيل المثالي، وحتى إن وُجد، فإنني لا أفضل الاعتماد على 11 لاعبًا بشكل ثابت، أريد إبقاء باب المنافسة مفتوحًا أمام جميع عناصر الفريق، خاصة أننا سنخوض عددًا كبيرًا من المباريات بمعدل لقاء كل ثلاثة أيام، إضافة إلى فترات التوقف الدولي التي تؤثر على جاهزية اللاعبين، ونحن نملك جودة عالية في جميع المراكز، ولا يمكن التفكير في مشاركة لاعب في 50 مباراة، بينما يشارك زميله في 10 مباريات فقط، الهيكل التكتيكي يعتمد على مرونة التمركز والضغط والتعامل مع مختلف الأساليب التي يفرضها المنافسون”.

“هذا الفريق يمثلني بالفعل في الوقت الحالي بكل تفاصيله، سواء في الجوانب الإيجابية أو السلبية، أما فكرة الوصول إلى الفريق المثالي، فهذا أمر غير موجود في كرة القدم، لأن التطوير والتحسن يجب أن يستمرا بشكل يومي، والعمل المستمر مع الفريق لعدة سنوات يمنحك فرصة لبناء تراكم تكتيكي وتفاهم أعمق، والمنافسة الرسمية لا تمنحك خيار الانتظار، لقد انتهت مرحلة المباريات الودية التي خضناها بجدية كبيرة، وحان وقت التنافس الحقيقي على النقاط، وكل نقطة ننجح في حصدها تقربنا خطوة إضافية نحو منصات التتويج والاحتفال بالبطولات”.

“لا أعتقد أننا نعاني من نقص، سيكون التعاقد مع لاعب وسط إضافة رائعة، بوجود لاعبين مثل تشواميني، وبرناردو، وأردا جولر مع مرور الوقت، سيتمكن من اللعب في هذه المراكز، لا توجد لدينا مشكلة”.

“الانضمام إلى نادٍ جديد والتخلي عن بعض الأسماء أمر صعب ومؤلم دائمًا، استراتيجيتي تتلخص في تقليل التغييرات قدر الإمكان، والاستعانة فعليًا بمن يملكون ثقتي الكاملة لترسيخ هويتي وأسلوب عملي، نحن نعمل مع سبعة محللين، ولم أستقدم سوى محلل واحد فقط، إضافة إلى متخصص واحد في علوم الرياضة وتتبع الجهد البدني، بينما تكفلت باقي الكوادر الموجودة بالتكيف سريعًا مع منظومتنا”.

“أما بالنسبة إلى سامي خضيرة، فأنا أحرص دائمًا في كل نادٍ أدربه على ضم شخصية تنتمي إلى البيت الداخلي، تمامًا كما فعلت في ولايتي الأولى مع أيتور كارانكا، فكرت في أسماء عديدة من أبطال جيلنا السابق؛ تشابي ألونسو وألفارو أربيلوا مدربان بارزان، ومودريتش لا يزال يلعب، وإستيبان جرانيرو اتجه إلى عالم الأعمال، اخترت خضيرة لأنه يعرف ثقافة النادي تمامًا، ويملك علاقة ممتازة مع اللاعبين، وفي أول مكالمة بيننا قال لي دون تردد: «إذا أردتني أن أصل غدًا، فسأكون هناك»”.

“في المقابل، كان قرار التغيير في مدرب حراس المرمى وتعيين نونو بدلًا من يوبيس صعبًا، فأنا لا أعرف يوبيس شخصيًا ولا طريقة عمله، لكن مركز حراسة المرمى حساس للغاية، وأحتاج فيه إلى شخص عمل معي حديثًا، وفي الملف البدني، رأيت أن الثنائي أنطونيو بينتوس وسيلفا يكملان بعضهما بعضًا بامتياز، نظرًا إلى اختلاف مجالاتهما. لدينا طاقم فني مميز ولاعبون رائعون، وإذا لم تنجح المنظومة، فاللائم سيكون المدرب بالتأكيد”.

“هؤلاء الثلاثة من طراز عالمي، واللاعبون الكبار يفضلون دائمًا التواجد بجانب عناصر تضاهيهم في الجودة، إذ يشعرون بالإحباط عندما يلعبون بجوار لاعبين من مستويات أقل، الربط التكتيكي بينهم قد يمثل تحديًا كبيرًا؛ فقد وجد أنشيلوتي الصيغة المثالية لفينيسيوس، وديشامب لإمبابي، وتوخيل لبيلينجهام، والتحدي الحقيقي أمامي الآن هو إيجاد نسق مورينيو الخاص الذي يجمعهم معًا في منظومة واحدة، واللاعبون أنفسهم مدركون لأهمية هذا التوافق ويسعون إلى إنجاحه، لا توجد أي عوائق تكتيكية أو تعارض في مراكزهم داخل أرضية الملعب، وهم يمتلكون المقومات والحلول التي تجعلنا موعودين بموسم استثنائي برفقتهم”.

“خلال تلك الفترة لم يكن هناك أي تواصل مباشر، وكل ما أُثير حينها لم يتعدَ نطاق الشائعات الصحفية، عادة ما تبدأ الأمور باتصالات سرية ثم تخرج للعلن على شكل أخبار، لكن في حالتي العكس هو ما حدث، حيث تكررت الشائعات في كل موسم دون وجود خطوات فعلية على أرض الواقع، والتواصل الرسمي من جانب إدارة ريال مدريد لم يتم إلا في المراحل الأخيرة من الموسم، وتحديدًا عقب خروجنا من البطولة الأوروبية وقبل نهاية مشواري مع بنفيكا بلقائين تقريبًا، وفي تلك اللحظة فقط تلقيت الاستفسار الرسمي حول مدى رغبتي في العودة للإشراف على تدريب الفريق، وعندها بدأت المفاوضات الجدية بين الطرفين”.

“الأمر ببساطة هو أن مورينيو اليوم هو من يستطيع تقديم النصح لمورينيو عام 2013، مورينيو عام 2013 ليس في وضع يسمح له بذلك، هل أنت من ينصح والدك، أم والدك هو من ينصحك؟ عليك دائمًا أن تتحلى بالهدوء. بالنسبة لي، أصبح الهدوء أسهل مما كان عليه قبل خمس أو عشر أو حتى عشرين عامًا، قد تقول لي إنك ما زلت تتلقى بطاقات حمراء كل موسم، أنا لا أتحدث عن هذا النوع من الهدوء، عليك أن تحافظ على هدوئك، أنا أفضل مما كنت عليه عندما وصلت ومما كنت عليه عندما غادرت، هذا هو جوهر الأمر”.

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات