الرئيسيةالرياضةليس لاعبًا.. الكشف عن “الصفقة الأهم” التي قلبت موازين ريال مدريد في...

ليس لاعبًا.. الكشف عن “الصفقة الأهم” التي قلبت موازين ريال مدريد في صيف 2026

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

“الصفقة الأفضل تتواجد على مقعد البدلاء”، هذه هي العبارة التي تتردد يوميا وبقناعة تامة داخل أروقة المدينة الرياضية “فالديبيباس”، في إشارة واضحة للمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو الذي عاد لقيادة ريال مدريد وسط بعض الأصوات المنتقدة في البداية.

ورغم الانتقادات التي صاحبت قرار التوقيع معه في أواخر شهر أبريل الماضي، نجح المدرب البرتغالي المخضرم في توحيد الصفوف وكسب ثقة الجميع داخل النادي الملكي في أقل من شهرين، ليثبت صحة قرار الإدارة، حسب ما قالته صحيفة “آس” الإسبانية.

وتسيطر حالة من التفاؤل واليقين داخل النادي، وخاصة في غرفة الملابس، بأن اختيار مورينيو كان القرار الأصوب، حيث يظهر الفريق التزاما كبيرا ورغبة واضحة في القتال منذ الدقيقة الأولى وحتى الأخيرة في كل مباراة وحصة تدريبية.

تختلف الأجواء الحالية في تدريبات ريال مدريد تماما عما كانت عليه قبل عام، حيث عانى الفريق من فجوة واضحة بين المدربين السابقين، مثل تشابي ألونسو وأربيلوا، وبين اللاعبين.

وتسببت تلك الفجوة في فقدان الترابط الجماعي وتراجع الأداء، لكن مع وصول مورينيو، تغيرت العادات والقواعد المعمول بها يوميا داخل أروقة النادي.

قد يهمك أيضًا: تريزيجيه يوقع على عقود انضمامه إلى الرياض

وعمل المدرب البرتغالي على استعادة الاحترام لشعار النادي وفرض الانضباط الداخلي لإنعاش فريق كان يعاني من التخبط خلال الموسمين الماضيين.

وتواصل مورينيو بشكل مباشر مع كل لاعب لشرح أدواره المطلوبة بوضوح، ومنح فرصة جديدة لأولئك الذين كانوا خارج الحسابات لإثبات جدارتهم والعودة إلى المسار الصحيح.

لعبت العلاقة الطويلة والمستمرة بين فلورنتينو بيريز، رئيس النادي، وجوزيه مورينيو دورا حاسما في هذه العودة، حيث حافظ الطرفان على تواصل ودي خلال السنوات الثلاث عشرة الماضية.

وساهم وكيل الأعمال جورجي مينديز في إتمام هذه الخطوة التي جاءت في الوقت المناسب، خاصة بعد ارتباط أسماء أخرى مثل زين الدين زيدان بمنتخب فرنسا، وعدم اقتناع الإدارة بالخيارات البديلة.

ويشعر مورينيو بسعادة بالغة بالدعم الكامل الذي يتلقاه من إدارة ريال مدريد، حيث اعتمد في ولايته الجديدة على لغة الحوار والإقناع بدلا من فرض الأوامر.

وكانت أولى طلباته الفنية هي التعاقد مع النجم البرتغالي برناردو سيلفا لتعزيز خط الوسط، إلى جانب اتخاذ قرارات تنظيمية هامة مثل إلغاء الغرامات المالية كعقاب، والتركيز على تأهيل جميع المصابين داخل النادي لضمان استقرار ونجاح الفريق.

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات