يدخل نادي ليفربول حقبة جديدة بعد موسم محبط في 2025-2026، ويأمل لاعب خط الوسط ريان جرافينبيرخ في لعب دور أكبر من أي وقت مضى مع الفريق.
ويسعى النجم الهولندي الشاب للظهور كقائد حقيقي داخل غرفة ملابس “الريدز” خلال منافسات موسم 2026-2027، في محاولة لتصحيح مسار الفريق بعد التحديات العديدة التي واجهها في الموسم الماضي.
تولى المدرب الإسباني أندوني إيراولا قيادة ليفربول للمرة الأولى الأسبوع الماضي، ونجح في قيادة الفريق لتحقيق فوز ودي على سندرلاند بنتيجة 4-2. وجاء تعيين إيراولا خلفًا للمدرب آرني سلوت الذي أُقيل من منصبه في شهر مايو الماضي.
وكان سلوت قد قاد الفريق للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في موسمه الأول 2024-2025 بعد رحيل يورجن كلوب، لكن موسمه الثاني شهد تراجعًا ملحوظًا.
فقد أنهى ليفربول الدوري في المركز الخامس برصيد 60 نقطة فقط، وهو أقل رصيد نقطي لفرق المراكز الخمسة الأولى منذ موسم 2006-2007.
ولم يحسم ليفربول تأهله لدوري أبطال أوروبا إلا في الجولة الأخيرة، وذلك رغم إنفاق النادي مبالغ قياسية بلغت 450 مليون جنيه إسترليني لضم لاعبين بارزين.
قد يهمك أيضًا: الاتحاد الفرنسي يتحسر على أيوب بوعدي بعد تألقه مع المغرب
ولم يقدم الوافدون الجدد، مثل ألكسندر إيساك وفلوريان فيرتز، الأداء المنتظر في موسمهم الأول، في حين تعرض المهاجم هوجو إيكيتيكي لإصابة قوية في وتر أكيليس قد تبعده عن الملاعب حتى مطلع العام الجديد.
في مقابلة خاصة مع الموقع الرسمي لنادي ليفربول قبل المباراة الودية المرتقبة ضد ريكسهام في ملعب يانكي، سُئل جرافينبيرخ عما إذا كان يشعر بالجاهزية التامة لتحمل المزيد من المسؤولية، فأجاب قائلًا: “بكل تأكيد، لقد مرت الأيام بسرعة، وهذا هو موسمي الرابع هنا بالفعل”.
وأضاف اللاعب: “إذا نظرت إلى الموسم الماضي، لم يكن أفضل مواسمي، لذلك أريد إثبات نفسي في هذا الموسم بشكل أكبر. هدفي الآن هو أن أكون قائدًا حقيقيًا للفريق”.
رغم صغر سنه، يمتلك جرافينبيرش خبرة كبيرة، وهو ما أكده بقوله: “أنا لاعب شاب، لكنني خضت الكثير من المباريات في أعلى المستويات، وربما أكون أحد أكثر اللاعبين خبرة في الفريق الحالي”.
واختتم: “بعد الموسم الماضي الذي لم نقدم فيه الأداء المطلوب، أعتقد أن الجميع يمتلك دافعًا داخليًا لتقديم موسم أفضل بكثير، ونعد الجماهير بذلك”.
الجدير بالذكر أن جرافينبيرش شارك في 50 مباراة مع ليفربول في جميع المسابقات خلال الموسم الماضي، حيث بدأ أساسيًا في 47 مباراة ولعب إجمالي 4131 دقيقة. كما ساهم بتسجيل ستة أهداف وتقديم ست تمريرات حاسمة، واحتل المركز الرابع بين زملائه في النادي الإنجليزي من حيث دقة التمرير.




