شدد الدولي المغربي عمر الهلالي، الظهير الأيمن لنادي إسبانيول الإسباني، على أن الأحداث التي رافقت نهائي كأس أمم إفريقيا بين المغرب والسنغال أصبحت من الماضي، مؤكدًا أهمية الالتزام بقواعد اللعبة واحترام قرارات التحكيم.
وأوضح الهلالي في تصريحات إعلامية أن التعامل مع القرارات التحكيمية داخل الملعب يجب أن يكون بانضباط، سواء اتفق اللاعبون مع الحكم أو اختلفوا مع قراراته.
تحدث لاعب إسبانيول لصحيفة «موندو ديبورتيفو» عن كيفية التعامل مع المواقف المثيرة للجدل خلال المباريات، مؤكدًا ضرورة احترام القوانين المنظمة للعبة.
وقال الهلالي: «في أي مباراة كرة قدم، عندما يقرر أحد المنافسين مغادرة الملعب، ينبغي تلقائيًا منح الفوز للفريق الآخر. إذا لم يعجبني قرار الحكم وقررت المغادرة، فلن يكون للعبة أي معنى».
نوصي بقراءة: مستشفى العميد تزدحم.. تفاصيل الإصابات الكارثية التي هزت الاتحاد
وأضاف: «هذه هي القوانين المنظمة للعبة، والحكم موجود في الملعب لإدارة اللقاء لسبب واضح. قد تتفق مع قراره أو تختلف معه، ولكن الواجب يفرض عليك مواصلة اللعب».
تطرق عمر الهلالي إلى طبيعة المباريات الكبرى وتأثير الضغوط النفسية والجماهيرية على اللاعبين خلال المواجهات الحاسمة.
واختتم تصريحاته قائلًا: «يرى البعض أن ركلات الترجيح تعتمد على الحظ بشكل كبير، لكن كانت هناك عوامل متعددة مؤثرة في تلك اللحظات، مثل الضغط العصبي والحضور الجماهيري والأجواء العامة داخل الملعب».
وأضاف: «في المناسبات القادمة سنحقق الفوز، وبالتأكيد لن يتذكر أحد التفاصيل التي حدثت في الماضي».




