قال كايل شيدلر كبير محللي الأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب في مركز السياسة الأمنية مؤخرًا بشهادته أمام جلسة استماع السيناتور تيد كروز فى مبنى الكابيتول، بعنوان مواجهة شبكة الإخوان في أمريكا، إن جماعة الاخوان ليست مجرد قضية لمكافحة الإرهاب لكنها تمثل تحديا استخباراتيا ممنهجا، لطالما انخرطت جماعة الإخوان في تلقين وتجنيد وتدريب وتمويل الجماعات الإرهابية.
اقرأ ايضا: غدًا نقابة المحامين تنظم ندوة حول قانون الإجراءات الجنائية الجديد
وأكد شيدلر أن هدفها الأساسي هو التأثير على النظام السياسي الأمريكي والتلاعب بالسياسات الأمريكية لمصلحتها وقد لعب سامي العريان، الذي أُدين لاحقًا كمنظم في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، دورًا بارزًا في الضغط على حملة جورج دبليو بوش الرئاسية عام 2000 لمعارضة استخدام الأدلة السرية في جلسات الاستماع المتعلقة بالهجرة وعندما داهمت قوات إنفاذ القانون منزل العريان، عثرت على مخططات لإنشاء منظمة استخباراتية متطورة تُعرف باسم ميثاق مركز الدراسات والاستخبارات والمعلومات.




