كشف الإعلامي أحمد شوبير عن تفاصيل حاسمة وكواليس مثيرة، تتعلق بإنهاء أزمة رحيل المحترف البرازيلي خوان بيزيرا عن صفوف الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، بعد فترة من الانقطاع عن التدريبات استمرت لأربعين يومًا.
وجاءت هذه التصريحات لتوضح الصورة كاملة أمام الجماهير، عقب توصل إدارة النادي الأبيض لاتفاق نهائي مع محامي اللاعب ووالده في جلسة عقدت خارج مقر النادي.
وأوضح شوبير في تصريحاته الإذاعية أن الاتفاق ينص على تقديم بيزيرا اعتذارًا رسميًا باللغتين العربية والإنجليزية، مقابل موافقة الزمالك على بيعه لنادي شباب الأهلي دبي الإماراتي.
وتتضمن الصفقة حصول الزمالك على ثلاثة ملايين دولار كدفعة أولى، يتبعها مليونا دولار تقسم على قسطين في شهري فبراير وأغسطس من العام المقبل، بالإضافة إلى مليون دولار كمتغيرات ومكافآت مرتبطة بنسب المشاركة وتسجيل الأهداف.
وفي سياق متصل، أكد الإعلامي أن نادي الزمالك لن يتحمل أي أعباء مالية خاصة بعمولة وكيل اللاعب، والتي سيتكفل بها النادي الإماراتي بالكامل، مقابل تخلي الزمالك عن بند نسبة إعادة البيع مستقبلًا.
نوصي بقراءة: إيراولا يحسم مشاركة باركولا في مباراة ليفربول ضد إبسويتش تاون
وأشار إلى أن الإدارة البيضاء قررت توجيه الدفعة الأولى من قيمة الصفقة لتسديد المستحقات المالية المتأخرة للاعبي الفريق، تقديرًا لصبرهم والتزامهم خلال الفترة الماضية.
وتطرق شوبير خلال تصريحاته إلى مقارنة موقف بيزيرا مع الزمالك برحيل المهاجم وسام أبو علي عن النادي الأهلي، موضحًا الفروق الجوهرية بين الحالتين.
وقال: “لقد تعامل بيزيرا مع الزمالك بنفس منطق رغبة وسام أبو علي في الرحيل، حيث كان الأهلي متمسكًا باللاعب واشترط الحصول على 8 ملايين دولار، قبل أن ينتهي الأمر بحصوله على 7.5 مليون دولار، ولكن الفارق أن لاعب الأهلي كان ملتزمًا ومتواجدًا في التدريبات، عكس بيزيرا الذي فضل الانقطاع”.
وأضاف شوبير موضحًا دوافع اللاعب البرازيلي: “موقف المحترف يكون دائمًا أقوى عندما يتعلق الأمر بالعروض المالية الضخمة، خاصة أنه ليس من أبناء النادي. بيزيرا كان يتقاضى راتبًا قليلًا في الزمالك مقارنة بما عرض عليه في الإمارات، رغم أن النادي الأبيض هو من صنع اسمه وتاريخه ومنحه النجومية الكبيرة بعد قدومه من ألكسندريا الأوكراني”.
واختتم شوبير تصريحاته بالحديث عن خطة إدارة الزمالك لاستغلال العوائد المالية الضخمة للصفقة، قائلًا: “مبلغ 3 ملايين دولار يوازي حوالي 150 مليون جنيه مصري، وهو مبلغ يمكن أن يتم صرفه في ثوان معدودة لحل الأزمات العالقة. اللاعبون تحملوا كثيرًا وضربوا مثلًا رائعًا في الصبر على تأخر مستحقاتهم، وشددوا على أن آخر موعد لانتظارهم سيكون حتى مباراة غزل المحلة، ولذلك كان من الضروري توجيه هذه الأموال فورًا لإغلاق هذا الملف نهائيًا وضمان استقرار الفريق”.




