ضمن منتخب السعودية الأول لكرة القدم الحصول على مكافأة مالية مجزية من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وذلك بعد ختام مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026.
وتأتي هذه العوائد المادية كجزء من توزيعات الأرباح المعتمدة من الفيفا للمنتخبات المشاركة في المونديال، بهدف دعم مسيرة الاتحادات الوطنية وتطوير اللعبة عالميًّا ومحليًّا.
وتسعى الإدارة الرياضية في السعودية للاستفادة الكاملة من هذه العوائد المادية الكبيرة لدعم خطط التطوير الشاملة، وبناء جيل جديد قادر على تحقيق تطلعات الجماهير في المنافسات القادمة.
أوضح عبد المجيد المنصور، المستشار المتخصص في لوائح وأنظمة كرة القدم، أن منتخب السعودية ضمن رسميًّا مكافأة مالية تصل قيمتها إلى 9 ملايين دولار أمريكي.
اقرأ ايضا: بعد غيابه عن المعسكر.. الاتحاد يعرض ابن برشلونة للبيع
وجاء هذا التعويض المالي المباشر عقب خروج الأخضر من دور المجموعات للبطولة العالمية، وهي القيمة المحددة مسبقًا من الاتحاد الدولي لكافة المنتخبات التي تغادر المنافسات من الدور الأول.
وتسهم هذه المبالغ الموزعة بانتظام في تخفيف الأعباء المالية المترتبة على معسكرات الإعداد الطويلة، والرحلات الخارجية التي خاضها الفريق طوال فترة التصفيات والنهائيات.
يعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم نظام مكافآت تصاعدي تزيد قيمته مع تقدم كل منتخب في الأدوار الإقصائية للبطولة، بدءًا من دور المجموعات وحتى الوصول إلى المباراة النهائية وتحديد البطل.
ويهدف الفيفا من خلال هذه الإستراتيجية إلى ضمان استدامة التمويل للمشروعات الكروية داخل الاتحادات الأهلية، مما ينعكس إيجابًا على تحسين جودة المسابقات المحلية ومستويات المنتخبات الوطنية.
ويعد التواجد المستمر لـ منتخب السعودية في المحفل المونديالي تأكيدًا على الطفرة الفنية والاقتصادية الهائلة التي تعيشها كرة القدم بالمملكة، مما يمهد الطريق لمزيد من النجاحات الإقليمية والقارية مستقبلاً.




