فرض الألماني كريم أديمي نفسه سريعًا داخل صفوف برشلونة، بعدما ترك تأثيرًا مباشرًا خلال مبارياته الأخيرة، لتتغير موازين المنافسة مع جوردون، الذي كان الأكثر تألقًا خلال الجولات الأولى من الموسم.
ويقدم الثنائي مستويات مميزة، بعدما أصبحا من العناصر المهمة في أفضل بداية لفريق برشلونة خلال المواسم الأخيرة، في ظل اعتماد الجهاز الفني على سرعتهما وقدرتهما على صناعة الخطورة في الخط الهجومي.
وفي حوار مع صحيفة آس الإسبانية، تحدث أديمي عن الأشهر الأولى له بقميص برشلونة، وكواليس انتقاله إلى النادي الكتالوني، ومدى تأقلمه مع الحياة في المدينة، كما استعاد ذكرياته خلال فترة تكوينه في بايرن ميونخ، التي استمرت ثلاثة أعوام قبل رحيله عن النادي البافاري.
وعن سبب عدم استمراره مع بايرن ميونخ، قال أديمي، المولود في مدينة ميونخ: “كنت في بايرن ميونخ لمدة ثلاثة أعوام، ثم طردوني”.
وأوضح المهاجم الألماني أنه كان مشجعًا لبايرن بحكم نشأته في ميونخ، لكن علاقته بدورتموند تطورت مع مرور الوقت، حتى أصبح النادي الأقرب إلى قلبه.
وأضاف: “بما أنني من ميونخ، كنت مشجعًا للفريق، لكن مع مرور الوقت أصبح دورتموند فريقي المفضل، كنت أشاهد الكثير من مبارياته عندما كنت مراهقًا”.
وتابع: “أحب الناديين، ولدي ذكريات رائعة من الفترة التي قضيتها في بايرن، لكنني استمتعت كثيرًا بوقتي في دورتموند، فالملعب والجماهير هناك مذهلان”.
وعلى الرغم من شعوره بالراحة في برشلونة، يعترف أديمي بأنه لم يصل بعد إلى مرحلة الاستقرار الكامل، خاصة أنه لا يزال يخوض رحلة التأقلم مع المدينة وتعلم اللغة.
اقرأ ايضا: ترامب: خطأ فني من توخيل تسبب في خسارة إنجلترا ضد الأرجنتين
وقال: “أشعر بحالة جيدة جدًا، لكن فيما يتعلق بأن أصبح مستقرًا تمامًا، أعتقد أننا لم نصل إلى هذه المرحلة بعد، لم أشعر بأنني هنا بشكل كامل حتى الآن، وعليّ أن أتعلم اللغة، وهذا أمر مهم بالنسبة لي”.
وأضاف: “من الصعب أن تشعر بالاستقرار بنسبة 100% خلال شهر أو شهرين، لكنني أشعر براحة حقيقية، ولا أستطيع الانتظار حتى أقضي وقتًا أطول هنا”.
وكشف أديمي أن الشاطئ كان من أول الأماكن التي حرص على زيارتها عقب وصوله إلى برشلونة، قائلًا: “أول شيء فعلته عندما وصلت إلى برشلونة هو الذهاب إلى الشاطئ والبحر، وذهبت للسباحة. أعتقد أن ذلك كان أكثر شيء ممتع بالنسبة لي”.
وأشار إلى أنه لا يزال يكرر الأمر من وقت لآخر، موضحًا: “ما زلت أفعل ذلك من حين لآخر، إنه أفضل خيار للاستمتاع بالطقس الجيد، رغم أنني أحب أيضًا قضاء الوقت في المنزل”.
وتحدث المهاجم الألماني عن أبرز سماته داخل الملعب، وهي السرعة التي تعد من أهم أسلحته الهجومية، مرجعًا الفضل في ذلك إلى عائلته.
وقال: “أعتقد أن سرعتي جاءت من جانب والدي، رغم أن والدتي كانت تمارس الكثير من الرياضة عندما كانت صغيرة”.
وأضاف: “والدي يقول دائمًا إنني ورثت السرعة منه، بل ويؤكد أنه كان أسرع مني! لكنني لا أعتقد ذلك (يضحك)، كلاهما كان يتمتع ببنية رياضية، ووالدي كان يلعب كرة القدم أيضًا، لذلك من المؤكد أن السرعة جاءت منهما”.
وأكد أديمي أن أفضل مستوياته تظهر عندما يلعب بعفوية ودون التفكير الزائد في قراراته داخل الملعب، موضحًا: “أفضل مبارياتي تكون عندما لا أفكر في أي شيء داخل الملعب، وتخرج تحركاتي بصورة طبيعية”.
واختتم: “أحاول أن أصنع الأشياء وأن أترك الأمور تسير بشكل جيد، وأنا سعيد للغاية باللعب إلى جانب زملاء رائعين”.




