لم يعد النجم المصري محمد صلاح مجرد لاعب كرة قدم ينثر سحره على المستطيل الأخضر، بل تحول إلى ظاهرة ثقافية وسياحية تمتلك لمسة ميداس الأسطورية؛ فكل ما يلمسه أو يزوره يتحول فورًا إلى ذهب.
لم يعد تأثير الفرعون مقتصرًا على الشباك والأهداف، بل امتد ليصبح وجهةً سياحيةً متحركة؛ فالمطعم الذي يتناول فيه وجبته، أو الشارع الذي يتجول فيه، أو حتى الجبل الذي يلتقط عنده صورة، سرعان ما يتحول إلى تريند ومزار يتوافد إليه الآلاف.
هذا بالضبط ما حدث مؤخرًا في قلب الطبيعة الساحرة لمدينة طرابزون التركية.
بعد يوم شاق ومباراة قوية أمام فريق كونيا سبور، قرر صلاح استغلال يوم راحته لاستكشاف عبق التاريخ وسحر الطبيعة في طرابزون.
تصفح أيضًا: ريال مدريد ضد ريال بيتيس: الموعد والقنوات الناقلة والتشكيل
شملت جولته زيارة دير سوميلا التاريخي العريق في منطقة ماتشكا، وصولًا إلى هضبة كورت ديره الخلابة، وهناك، التقط النجم المصري صورةً عفويةً بجوار إحدى الصخور الطبيعية وشاركها مع ملايين المتابعين عبر منصاته الرسمية.
تحولت تلك الصخرة إلى نقطة جذب سياحي نابضة بالحياة، تهافت المشجعون والسياح إلى نفس البقعة لالتقاط صور مشابهة لصورة نجمهم المفضل.
لم يكتفوا بذلك، بل بادروا بكتابة وحفر اسم “صلاح” عليها، لتُعرف محليًّا وإعلاميًّا وبشكل غير رسمي باسم “صخرة محمد صلاح”، في دلالة واضحة على أن اللاعب بات سفيرًا للسياحة أينما حل وارتحل.
يثبت محمد صلاح أنه سواء كان يراوغ الخصوم لتسجيل أهداف حاسمة، أو يقف بهدوء لالتقاط صورة بجوار صخرة في الجبال، فإنه يترك أثرًا لا يُمحى؛ بصمةً تُكتب في سجلات الدوري التركي، وتُحفر بحروف من نور على صخور طرابزون.




