وجد الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي نفسه وسط حالة من الجدل، بعد ظهوره برفقة لاعبي ريال بيتيس بقميص يحمل عبارة تضامنية قبل انطلاق مواجهة فياريال ضمن منافسات الدوري الإسباني.
وحملت قمصان الفريقين عبارة «Todos somos Caballas»، التي تعني «كلنا أبناء سبتة»، في إطار مبادرة تضامنية نظمها الناديان على خلفية أزمة الهجرة التي شهدتها المدينة خلال الفترة الماضية.
ورغم تقديم المبادرة من جانب الناديين باعتبارها رسالة تضامن إنسانية ورياضية مع سكان المدينة، فإن ظهور لاعب يمثل المنتخب المغربي بقميص يحمل هذه العبارة أثار تفاعلًا واسعًا داخل المغرب.
قد يهمك أيضًا: ما هي الساعة الأنيقة التي ارتداها رودري عند وصوله إلى برشلونة؟
وتكتسب العبارة حساسية خاصة بسبب ارتباطها بمدينة سبتة، التي يعتبرها المغرب مدينة مغربية واقعة تحت السيادة الإسبانية، ما منح الصورة أبعادًا سياسية ووطنية تجاوزت الإطار الرياضي للمباراة.
لم يصدر عن عبد الصمد الزلزولي أي تصريح رسمي بشأن المبادرة أو العبارة التي ظهرت على القميص، فيما شارك اللاعب في الفعالية ضمن المجموعة وبحسب الترتيبات التنظيمية الخاصة بالنادي.
ويضع ذلك الزلزولي في موقف حساس بين الالتزام بتعليمات ريال بيتيس والمشاركة في الأنشطة الجماعية للفريق، وبين حساسية القضية داخل المغرب، خاصة مع تمثيله للمنتخب الوطني.
وتزداد حساسية الموقف بالنسبة إلى الزلزولي في الوقت الحالي، بعدما عاد مؤخرًا إلى التشكيلة الأساسية لريال بيتيس عقب تعافيه من الإصابة، ما يجعله حريصًا على الحفاظ على استقراره داخل الفريق ومواصلة مشاركاته بشكل طبيعي.




