تتجه أنظار جماهير كرة القدم العالمية بنوع من القلق نحو العاصمة الإسبانية مدريد، لمتابعة نتائج الفحوصات الطبية الدقيقة التي سيخضع لها قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي، عقب تعرضه لإصابة في أوتار الركبة أثناء مشاركته مع منتخب بلاده.
وكان مهاجم فرنسا قد قاد الديوك لتحقيق انتصار مهم على منتخب تركيا بهدف نظيف في الجولة الأولى من دور المجموعات لبطولة دوري الأمم الأوروبية، في اللقاء الذي شهد الظهور الرسمي الأول للمدرب زين الدين زيدان.
وتسببت تسديدة هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 54 بإصابة مبابي بفرط تمدد والتواء في الركبة، مما أجبر الجهاز الفني على استبداله ودفعه لمغادرة المعسكر والعودة إلى مدريد لبدء رحلة العلاج.
تتراوح فترة العلاج والغياب الإجمالية لإصابات أوتار الركبة عادةً ما بين أسبوعين وتصل إلى تسعة أشهر، حيث تتوقف المدة المحددة بشكل مباشر على طبيعة التضرر وما إذا كانت الإصابة مجرد التهاب بسيط أو تمزق حاد في الوتر.
قد يهمك أيضًا: القنوات الناقلة لمباراة النصر ضد الوحدة في الدوري الإماراتي
وفي حالات الالتهاب البسيط الناتج عن الإجهاد المكرر، يستغرق تعافي اللاعب فترة تتراوح بين أسبوعين وستة أسابيع، يتخللها الحصول على الراحة التامة واستخدام الكمادات الباردة وتعديل الأحمال البدنية للعودة بشكل آمن.
أمّا إذا أظهرت الفحوصات وجود التهاب متوسط أو تمزق جزئي في الوتر، فإن فترة العلاج تستغرق ما بين ستة أسابيع و12 أسبوعًا، وقد تمتد في بعض الحالات المعقدة لتصل إلى ثلاثة أو ستة أشهر من العلاج الطبيعي المكثف.
وفي حال تصنيف الإصابة كاعتلال شديد أو مزمن في الأوتار، يستمر العلاج من ثلاثة إلى ستة أشهر أو أكثر حتى يتم تصحيح التوازن العضلي، بينما تتطلب حالات التمزق الكامل تدخلًا جراحيًا عاجلًا يستلزم فترة تأهيل تمتد من ستة أشهر إلى سنة كاملة.
وكان زين الدين زيدان والاتحاد الفرنسي لكرة القدم قد أكدا إصابة مبابي في أوتار الركبة وعدم المخاطرة بسلامته، بينما أفاد الصحفي الفرنسي فابريس هوكينز بأن الطاقم الطبي فضّل عودة اللاعب فورًا إلى مدريد للبدء في البرنامج العلاجي.
تترقب إدارة ريال مدريد والجماهير الفرنسية نتائج الأشعة النهائية لحسم درجة الإصابة بدقة، وسط آمال كبيرة بأن تكون الآلام مجرد التهاب بسيط يتيح للمهاجم الشاب العودة للركض في ملاعب كرة القدم خلال أسابيع قليلة دون غياب طويل.




