الرئيسيةالاخبار العاجلةقتيل بهجوم جوي على قافلة لبرنامج الأغذية العالمي جنوب كردفان

قتيل بهجوم جوي على قافلة لبرنامج الأغذية العالمي جنوب كردفان

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

قال برنامج الأغذية العالمي، الأحد، إن شخصاً لقي حتفه في هجوم جوي استهدف قافلة مساعدات تابعة للبرنامج في جنوب كردفان بالسودان يوم السبت؛ في حين شهدت بورتسودان توتراً في أعقاب جريمة قتل مروعة هزت المدينة.

وأدان البرنامج التابع للأمم المتحدة في بيان «هجوماً جوياً استهدف شاحنتين متعاقدتين، كانتا تنقلان مواد غذائية تابعة للبرنامج» بين مدينتَي الدلنج وكادوقلي في جنوب كردفان، حسبما ذكرت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأضاف البرنامج: «أسفرت الغارة الجوية عن مقتل أحد السائقين»، دون توضيح الجهة المسؤولة عنها.

وتعاني مدن في جنوب كردفان من المجاعة، حسب تقارير مدعومة من الأمم المتحدة، بينما يتنازع الجيش و«قوات الدعم السريع» السيطرة على المنطقة الغنية بالموارد.

والجمعة، اصطدمت شاحنة تابعة للبرنامج بجسم متفجر، بعد تسليمها مواد إغاثية منقذة للحياة في مدينة الدلنج. وأوضح البرنامج في بيانه أنه لا يزال يجمع المعلومات بشأن الواقعة، مطالباً بفتح تحقيق فوري.

وتصعب الحركة في معظم مناطق غرب وجنوب السودان، بسبب تدمير البنية التحتية وقطع الطرق والاتصالات، وتصاعد أعمال العنف.

وتسيطر الهجمات الجوية بالطائرات المُسيَّرة على مجريات المعارك في السودان من قبل طرفَي الحرب، وراح ضحيتها أكثر من 1100 شخص خلال النصف الأول من العام الجاري، حسب الأمم المتحدة.

اقرأ ايضا: 20 قتيلاً إثر انهيار مبنى متصدع في غزة… والعشرات تحت الأنقاض

وأودت الحرب بين الجيش و«قوات الدعم السريع»، المستمرة منذ منتصف أبريل (نيسان) 2023، بحياة عشرات الآلاف، وشردت الملايين، بينما يعاني نحو 20 مليون شخص من انعدامٍ حادٍّ في الأمن الغذائي.

جنود بمطار الخرطوم الدولي يوم السبت خلال استقبال حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي بعد مشاركته في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة (أ.ف.ب)

من جهة أخرى، شهدت مدينة بورتسودان، الأحد، حالة من التوتر؛ إثر جريمة قتل راح ضحيتها أحد المواطنين في ظروف غامضة.

ونقلت صحيفة «صوت الأمة» السودانية عن مصدر محلي قوله إن ذوي القتيل خرجوا في مظاهرة غاضبة، وأغلقوا بعض الطرق بالحجارة، وحرقوا الإطارات وسط الشوارع الرئيسية لمنع حركة المركبات.

وعبَّر المحتجون عن استنكارهم الشديد للجريمة، مطالبين السلطات الأمنية بولاية البحر الأحمر بالإسراع في القبض على الجناة، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

وتواجه ولايات سودانية عدة، منها الخرطوم، تحديات أمنية متزايدة تمثلت في انتشار الانفلات الأمني والأسلحة ونشاط العصابات، وازدياد معدلات الجريمة، وسط محاولات لإعادة تطبيع الحياة المدنية وإعادة الخدمات الأساسية.

ويقول مراقبون إن تصاعد معدلات الجريمة هو انعكاس لضغوط وتحديات ماثلة بسبب الحرب، في ظل بيئة أمنية معقدة أثرت سلبياً على المجتمعات السودانية، وأعادت إنتاج وتشكيل الجريمة.

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات