أكد الدولي التونسي السابق طارق ذياب، أن منتخب المغرب أصبح اليوم واحدًا من أبرز المرشحين للتتويج بلقب كأس العالم.
ويرى ذياب أن ما يحققه أسود الأطلس ليس نتيجة الحظ أو الصدفة، بل ثمرة سنوات طويلة من التخطيط والعمل والاستثمار في كرة القدم المغربية.
وجاءت تصريحات نجم منتخب تونس السابق قبل المواجهة المرتقبة بين المغرب وفرنسا، في ظل المستويات الكبيرة التي يقدمها المنتخب المغربي في كأس العالم 2026.
قال طارق ذياب، في مقطع فيديو نشره عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”: “ألف مبروك للمنتخب المغربي، ومبروك للجمهور المغربي، وللمسؤولين المغاربة، ملكًا وحكومة وشعبًا”.
وأضاف: “ليس هناك حظ، المنتخب المغربي يشتغل منذ سنوات في صمت وفق مخطط واضح لكرة القدم المغربية”.
وتابع: “أشكر المسؤولين المغاربة لأنهم استثمروا أموالًا كثيرة في البنى التحتية، وبناء الملاعب، ومراكز التكوين، والاهتمام بمنتخبات الفئات السنية.”.
أكد طارق ذياب أن منتخب المغرب لم يعد يكتفي بالمشاركة أو تحقيق المفاجآت، بل أصبح منافسًا حقيقيًا على أكبر الألقاب.
وقال: “المغرب لن يعود إلى الوراء، لأنه دخل طريق النجومية، ولاعبوه اعتادوا على اللعب تحت الضغط ومواجهة أقوى المنتخبات في العالم.”.
وأضاف: “لاعبو المغرب اكتسبوا عقلية الانتصار والطموح للمنافسة على اللقب، لذلك أصبح المنتخب المغربي اليوم من أبرز المرشحين للفوز بكأس العالم”.
تصفح أيضًا: لقطة جدلية.. لماذا ألغى الحكم هدف كرواتيا القاتل ضد البرتغال؟
شدد طارق ذياب على أن ما يقدمه المنتخب المغربي في كأس العالم 2026 يؤكد أن إنجاز مونديال 2022 لم يكن مجرد صدفة.
وقال: “بعد إنجاز مونديال 2022 اعتقد البعض أن ما حققه المغرب كان مجرد صدفة، لكن في 2026 رأينا المنتخب المغربي يفرض أسلوبه أمام البرازيل وهولندا وغيرهما من المنتخبات الكبرى”.
وتابع: “هذا يؤكد أن الأمر يتعلق بعمل حقيقي ومشروع ناجح”.
أوضح طارق ذياب أن كرة القدم المغربية أصبحت نموذجًا مهمًا في المنطقة، بعد الطفرة الكبيرة التي حققها المنتخب خلال السنوات الأخيرة.
وقال: “المغرب لم يعد ينظر إلى الوراء، بل ينظر إلى الحاضر والمستقبل”.
وأضاف: “اليوم هو المنتخب العربي والأفريقي الوحيد الذي وصل إلى هذه المكانة، وأصبح متقدمًا على بقية المنتخبات العربية”.
اختتم طارق ذياب تصريحاته بالتأكيد على أن ما يقدمه منتخب المغرب يجب أن يكون درسًا لبقية المنتخبات العربية والإفريقية.
وقال: “المغرب أعطانا درسًا، ويجب أن نتعلم ممن هو أفضل منا، فهذا ليس عيبًا”.
وأتم: “أتمنى له كل التوفيق أمام فرنسا، سواء فاز أو خسر، فقد أثبت أنه من بين أفضل أربعة أو خمسة منتخبات في العالم”.




