شهد كواليس فيلم “العقل في إجازة” عام 1947 أزمة حادة كادت تطيح بالعمل وتوقف تصويره نهائياً، لولا التدخل الحاسم من بطل الفيلم ومنتجه الممثل المصري محمد فوزي لإنقاذ الفنانة المصرية شادية من موقف محرج في بداية مسيرتها.
تصفح أيضًا: في مقدمة المعزين.. عمرو مصطفى وأحمد بتشان يساندون تامر حسني في وداع والده
وتعود تفاصيل الأزمة إلى اعتراض والد شادية الشديد على تصوير مشهد يجمع ابنته (التي لم تتجاوز حينها السابعة عشرة من عمرها) بمحمد فوزي يتضمن “قُبلة”، مهدداً بإلغاء المشهد أو سحب ابنته والانسحاب الكامل من الفيلم. وفي المقابل، تمسك فوزي بالرؤية الدرامية للمشهد، مما أدى إلى تصاعد الخلاف ووصوله إلى اتحاد النقابات الفنية.وحسمت الفنانة أم كلثوم، بصفتها رئيسة الاتحاد آنذاك، الأزمة بعدما انحازت لموقف الأب مراعاةً لسن شادية الصغيرة، وأصدرت قراراً بحذف المشهد. واستجاب فوزي للقرار لتجاوز العقبة واستكمال التصوير، ليعرض الفيلم ويحقق نجاحاً كبيراً شكل الانطلاقة الحقيقية لشادية في عالم السينما.




