لم تعد أزمات نجوم كرة القدم تقتصر على خطط المدربين أو تراجع اللياقة البدنية داخل المستطيل الأخضر، بل امتدت لتشمل تفاصيل حياتهم الشخصية وتوقيت إطفاء أنوار غرف نومهم.
في الوقت الذي يبحث فيه النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور عن استعادة بريقه المفقود مع ريال مدريد قبل الديربي المرتقب أمام أتلتيكو، وجدت الجماهير المتهم الأول في تراجع مستواه: شريكته عارضة الأزياء البرازيلية فيرجينيا فونسيكا.
يعيش الجناح البرازيلي بداية متواضعة للغاية في موسم 2026/27، حيث اكتفى بتسجيل هدف يتيم خلال سبع مباريات، مع تقديم تمريرة حاسمة واحدة في آخر أربع مواجهات.
هذا الأداء الباهت جعل فينيسيوس في مرمى الانتقادات، خاصة أنه لم يثبت بعد أحقيته بالعقد الضخم الجديد الذي وقع عليه في الصيف الماضي. وبدلًا من توجيه أصابع الاتهام للتكتيك، وجهت الجماهير بوصلة غضبها نحو منزله.
بدأت الأزمة تتصاعد منذ انتقال فيرجينيا للعيش مع فينيسيوس في منزله بالعاصمة الإسبانية.
اقرأ ايضا: هل احتفل فيرمين لوبيز بهدفه مع برشلونة على طريقة كريستيانو؟
فقد اعتادت شريكة نجم الميرنجي على توثيق يومياتها عبر منصات التواصل الاجتماعي في أوقات متأخرة من الليل، وممارسة التدريبات في صالة الألعاب الرياضية في توقيتات غير مألوفة.
أثار لك قلقًا واسعًا بين المشجعين حول جودة النوم الذي يحصل عليه الرياضي النخبوي، والذي يُعد عاملًا حاسمًا في الاستشفاء والتركيز.
وصل الاحتقان الجماهيري إلى ذروته ليلة الجمعة، عندما نشرت فيرجينيا مقطع فيديو عبر منصة إنستجرام وهي تصور نفسها في وقت متأخر، قبل أن يتدخل فينيسيوس بطريقة طريفة ويطفئ الأنوار، في إشارة واضحة لرغبته في النوم.
لم ترحم الجماهير نجمها الأول، وانهالت التعليقات الغاضبة والساخرة في آنٍ واحد:
تثبت هذه العاصفة الجماهيرية أن ضريبة اللعب في نادٍ بحجم ريال مدريد تتجاوز حدود الملعب لتقتحم أدق تفاصيل الحياة الشخصية.
فهل يستعيد فينيسيوس تركيزه ويسكت منتقديه بهز شباك الغريم في الديربي، أم أن عدسات الكاميرات الليلية ستكتب نهاية مبكرة لتألقه هذا الموسم؟




