استعاد الشاب فيرمين لوبيز لاعب وسط نادي برشلونة الإسباني بريقه مع بداية الموسم الحالي، وذلك بعد تجاوزه عقبة الإصابة القوية التي حرمته من المشاركة في بطولة كأس العالم الأخيرة.
وقدم صاحب الـ 23 عامًا انطلاقة ممتازة في مبارياته الأولى مع الفريق، حيث نجح في تسجيل أربعة أهداف وصناعة هدفين آخرين خلال أربع مشاركات أساسية، مبرهنًا على قدراته العالية.
وتحدث لاعب النادي الكتالوني في مقابلة مع مجلة “GQ” عن تفاصيل حياته اليومية والأشياء الأساسية التي لا يستغني عنها، متطرقًا إلى الدور المحوري الذي لعبته عائلته في مسيرته الكروية.
أكد فيرمين لوبيز أن والديه وجدته وشقيقه هم العمود الفقري في حياته، مشيرًا إلى أن والده كان يتحمل مشقة السفر معه لحضور التدريبات في بداية مشواره الرياضي.
تصفح أيضًا: الاتحاد ضد الحزم: الموعد والقنوات الناقلة والتشكيل
وأضاف لاعب خط الوسط أنه انتقل إلى أكاديمية “لا ماسيا” بعمر 13 عامًا، وكانت النصائح التي تلقاها من عائلته في ذلك الوقت هي السند الحقيقي له للتغلب على مشاعر الغربة والوحدة.
وأعرب لوبيز عن امتنانه الكبير لكل الأندية التي لعب لها سابقًا في مراحله الأولى، مؤكدًا أن تلك المحطات ساهمت في تطويره كلاعب وكإنسان قبل الوصول إلى الفريق الأول لبرشلونة.
وأوضح لاعب برشلونة أن نشأته في بلدة صغيرة وعائلة مكافحة غرست فيه قيم التواضع والعمل الجاد، وهي الأسباب الرئيسية التي تجعله يحافظ على شخصيته الهادئة رغم النجاحات الكبيرة.
شدد فيرمين لوبيز على أن الحفاظ على هويته وشخصيته البسيطة هو المفتاح الأساسي لتألقه مع برشلونة ومنتخب إسبانيا، مؤكدًا أن اللجوء إلى عائلته في الأوقات الصعبة يمنحه دائمًا القوة لمواصلة النجاح وحصد البطولات.




