يدخل منتخب المغرب مواجهة فرنسا في ربع نهائي كأس العالم 2026 بطموح كبير، بحثًا عن مواصلة مشواره التاريخي في البطولة.
وتأتي المباراة بعد فوز أسود الأطلس على كندا بثلاثية نظيفة في دور الـ16، بينما تأهل منتخب فرنسا بعد انتصار صعب على باراجواي بهدف دون رد.
ويرى عدد من المدربين أن مواجهة المغرب وفرنسا ستكون متكافئة خاصة في وسط الميدان، مع امتلاك المنتخب المغربي مفاتيح مهمة لتحقيق الفوز.
أكد المدرب يوسف شامي أن النقطة الأهم قبل مواجهة فرنسا تتمثل في استرجاع اللياقة البدنية والجاهزية الطبية للاعبي منتخب المغرب.
وقال شامي في تصريحات لهسبريس: “النقطة الأهم والأساسية في هذه المرحلة هي استرجاع اللياقة البدنية والجاهزية الطبية لعناصر المنتخب الوطني، وذلك بالنظر إلى التأثير البالغ الذي خلفته المباراة الأخيرة التي خاضها المنتخب ضد نظيره الكندي.”.
وأضاف أن مباراة كندا تركت أثرًا واضحًا على أداء المنتخب، سواء على المستوى الفردي أو الجماعي، خاصة في الفترات التي غابت فيها الكرة وكثرت خلالها الأخطاء الفنية والتقنية.
أوضح يوسف شامي أن الطاقمين التقني والطبي مطالبان بالتركيز على الجوانب البدنية قبل مواجهة فرنسا.
وقال: “هذه المعطيات البدنية والفنية هي أولى النقاط التي يجب على الطاقم التقني والطاقم الطبي أخذها بعين الاعتبار والاشتغال عليها، بالرغم من أن الظروف وأدوات الاسترجاع المتاحة حاليًا تظل في مستوى عالٍ جدًا.”.
وتكتسب هذه النقطة أهمية كبيرة، خاصة أن مواجهة فرنسا تحتاج إلى حضور بدني قوي طوال المباراة، أمام منافس يملك جودة عالية وسرعة كبيرة في التحولات.
اقرأ ايضا: بعد اعتزاله دوليًا.. ماذا قدم رياض محرز مع منتخب الجزائر؟
يرى يوسف شامي أن النقطة الثانية المهمة أمام منتخب المغرب ستكون التدبير الذكي للبطاقات الصفراء خلال المباراة.
وأكد أن أسود الأطلس سيكونون أمام اختبار كبير ضد منتخب فرنسا، الذي يتميز بخط هجومي قوي يضم مهاجمين أصحاب جودة عالية ومستوى كبير.
ويحتاج لاعبو المغرب إلى التعامل بتركيز كبير مع الالتحامات والمواقف الدفاعية، حتى لا يتعرض الفريق لخسائر مؤثرة حال عبوره إلى الدور نصف النهائي.
تشير قراءة المدربين إلى أن مباراة المغرب وفرنسا ستكون متقاربة في وسط الميدان، وهو ما قد يجعل التفاصيل الصغيرة حاسمة في تحديد المتأهل.
ويمتلك منتخب المغرب عناصر قادرة على مجاراة النسق الفرنسي، بشرط الحفاظ على التركيز وتقليل الأخطاء الفنية، خاصة في لحظات الضغط.
كما أن التحكم في إيقاع اللعب واستغلال فترات الاستحواذ سيكونان من أبرز مفاتيح المنتخب المغربي في مواجهة بطل كبير بحجم فرنسا.
شدد يوسف شامي على ضرورة الإشادة بلاعبي منتخب المغرب، مؤكدًا أن الفريق يملك الخبرة والتجربة وجودة العناصر القادرة على تحقيق الانتصار.
ويرى أن أسود الأطلس يمتلكون كل المؤهلات لمواصلة المشوار في كأس العالم، والوصول إلى مرحلة أبعد في البطولة.
وسيكون تجاوز فرنسا إنجازًا كبيرًا للمنتخب المغربي، خاصة في ظل قوة المنافس وقيمة المباراة في ربع نهائي كأس العالم.




