يواجه النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور شبح الإيقاف لعدة مباريات بعد تعرضه للطرد المباشر في مباراة ريال مدريد الأخيرة، إثر اعتدائه على لاعب الخصم بدون كرة، مما يرجح غيابه عن مواجهة الكلاسيكو المرتقبة أمام غريمه التقليدي برشلونة.
وتأتي هذه الأزمة في وقت يعاني فيه النادي الملكي من تذبذب واضح في المستوى، وسط انتقادات حادة للتوازن التكتيكي داخل أرض الملعب تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي يمتلك تخمة من النجوم في الخط الأمامي على حساب صلابة خط الوسط.
ورغم أن فقدان لاعب بحجم فينيسيوس في مباراة حاسمة مثل الكلاسيكو يبدو في ظاهره ضربة موجعة لفريق ريال مدريد، إلا أن القراءات التحليلية تشير إلى أن هذا الإيقاف الإجباري قد يحمل في طياته فائدة فنية غير متوقعة لإنقاذ موسم الملكي المبكر.
اقرأ ايضا: أرقام استثنائية.. كيف تحول كريم أديمي إلى معشوق جماهير برشلونة؟
يعيش الجناح البرازيلي فترة صعبة ومحبطة هذا الموسم، حيث تراجع مردوده الفني بشكل ملحوظ، وهو ما دفع مورينيو لإبقائه على مقاعد البدلاء في بداية المواجهة الأخيرة أمام فياريال.
وأكدت تقارير إسبانية أن البطاقة الحمراء التي تلقاها اللاعب كانت مستحقة ولا تقبل التأويل، مما يفرض على النادي ضرورة التركيز على إيجاد حلول تكتيكية بديلة بدلا من البحث عن مبررات لغيابه.
يعتقد المحللون أن إيقاف فينيسيوس سيمنح مورينيو فرصة مثالية لإعادة التوازن المفقود لتشكيلة ريال مدريد دون الدخول في تعقيدات إجلاس أحد النجوم البارزين على دكة البدلاء.
وبدلا من الاعتماد على ثلاثة مهاجمين، وهو ما قد يمثل انتحارا تكتيكيا أمام قوة برشلونة، سيتيح هذا الغياب للمدرب البرتغالي الدفع بلاعب وسط إضافي مثل أردا جولر أو إدواردو كامافينجا، مع الاعتماد على الثنائي كيليان مبابي وديوماندي فقط في خط الهجوم، لتكون هذه التركيبة هي الحل الأكثر واقعية للصمود التكتيكي في الكلاسيكو.




