تحتفي الولايات المتحدة الأمريكية باسم الزعيم الراحل محمد أنور السادات، بطل الحرب والسلام، من خلال تكريم تاريخي مرتقب داخل أروقة الكونجرس الأمريكي، وذلك تقديرا لدوره في إرساء دعائم السلام في منطقة الشرق الأوسط، وما مثله من تحول تاريخي في مسار العلاقات الدولية وجهود تحقيق السلام.
وقال الدكتور عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ، في تصريحات خاصة لليوم السابع، إن عائلة الرئيس الراحل محمد أنور السادات من المقرر أن تحضر جلسة داخل الكونجرس الأمريكي يوم 18 أكتوبر الجاري، والتي تشهد تكريم اسم الزعيم الراحل ومنحه وسام السلام، تقديرا لدوره التاريخي في صناعة السلام وإحداث تحول كبير في منطقة الشرق الأوسط.
وأوضح عفت السادات أن هذا التكريم يحظى بترحيب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مشيرا إلى أن مراسم التكريم من المقرر أن تشهد حضور رئيس الكونجرس الأمريكي وعدد كبير من الساسة والشخصيات الأمريكية، في مشهد يعكس المكانة التي لا يزال يحظى بها اسم الرئيس الراحل محمد أنور السادات في الولايات المتحدة والعالم.
وأضاف رئيس حزب السادات الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ أن الكونجرس الأمريكي يمنح اسم الزعيم الراحل وسام السلام، باعتباره واحدا من أبرز التكريمات التي تعكس تقدير الولايات المتحدة لدور السادات في تحقيق السلام، بعد سنوات من الصراع والحروب في المنطقة.
وأشار عفت السادات إلى أن تكريم اسم الرئيس الراحل محمد أنور السادات يأتي استحضارا لدوره في صناعة السلام، خاصة بعد حرب أكتوبر المجيدة، وما تبعها من تحرك سياسي ودبلوماسي قاد في النهاية إلى توقيع اتفاقية كامب ديفيد، التي مثلت محطة فارقة في تاريخ الشرق الأوسط.
تصفح أيضًا: النائب علي مهران: مشاركة الرئيس السيسي في قمة «بريكس» تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار
وتابع: «عائلة السادات سعيدة وفخورة بهذا التكريم، لأنه يؤكد أن العالم لا يزال يتذكر الدور التاريخي للرئيس الراحل محمد أنور السادات، ليس فقط باعتباره قائد حرب أكتوبر، وإنما أيضا باعتباره رجل دولة امتلك شجاعة اتخاذ قرارات تاريخية من أجل تحقيق السلام».
وأكد عفت السادات أن مرور نحو 40 عاما على اتفاقية كامب ديفيد يمثل مناسبة لاستعادة الدور الذي لعبه الرئيس الراحل في تغيير شكل المنطقة، مشددا على أن السادات استطاع أن يجمع بين قوة قرار الحرب وشجاعة قرار السلام، وهو ما جعله شخصية حاضرة في الذاكرة السياسية العالمية.
وأوضح أن التكريم المرتقب داخل الكونجرس الأمريكي يعكس تقديرا أمريكيا ودوليا لمسيرة الرئيس الراحل، ويؤكد أن ما قدمه السادات من أجل السلام لم يكن حدثا عابرا، وإنما خطوة تاريخية تركت تأثيرا ممتدا في المنطقة والعالم.
ومن المقرر أن يعقب مراسم التكريم احتفالية في السفارة المصرية بالولايات المتحدة الأمريكية، احتفاء بتكريم الكونجرس الأمريكي لاسم الزعيم الراحل محمد أنور السادات، وبما يمثله الحدث من تقدير لمسيرة أحد أبرز القادة الذين تركوا بصمة في تاريخ الشرق الأوسط الحديث.
ويأتي التكريم في توقيت تستعيد فيه مصر والعالم ذكرى حرب أكتوبر المجيدة، التي قاد فيها الرئيس الراحل محمد أنور السادات مصر نحو استعادة الأرض والكرامة، قبل أن ينتقل من ميدان الحرب إلى ميدان التفاوض، في مسار تاريخي جعله واحدا من أبرز رموز الحرب والسلام في القرن العشرين.




