أكدت النائبة يوستينا رامي، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، أن السياسة المصرية الحكيمة والرؤية الاستراتيجية الثاقبة للقيادة السياسية، نجحت في تعزيز مكانة مصر الدولية والاقليمية، وجعلها لاعباً رئيسياً وفاعلاً لا غنى عنه في إدارة الأزمات المعقدة ورسم ملامح الاستقرار بالمنطقة.
وأوضحت النائبة يوستينا رامي أن الدولة المصرية تعمل على احتواء التصعيد الإقليمي الراهن وتداعيات الحرب، عبر التعويل على تعزيز التنسيق العربي وترسيخ مفهوم الأمن العربي الجماعي للوقوف في مواجهة التهديدات المختلفة ومعالجة الآثار الأمنية والاقتصادية الحادة الناتجة عن اتساع رقعة الصراع.
قد يهمك أيضًا: القومي لحقوق الإنسان يؤكد أهمية تمكين المرأة في مواجهة التحديات السكانية
وأشارت عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ إلى أن التحركات الرئاسية الأخيرة والجولات الأخوية المكثفة لدول الخليج الشقيقة، جاءت لتعبر عن الثقل السياسي والمحوري للقاهرة، وتؤكد عمق مفهوم وحدة المصير المشترك قولاً وفعلاً.
وشددت “رامي” على أن الرؤية المصرية الحكيمة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي المرتكزة على احترام سيادة الدول، ومبادئ حسن الجوار، وحظر استخدام القوة، أعادت للقاهرة موقعها القوي كمرجعية رئيسية وحصن مانع للأمن القومي العربي.




