طالب الرئيس السابق لنادي الوحدات طارق خوري الاتحاد الأردني لكرة القدم بالكشف عن تفاصيل وإجراءات التعاقد على تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، موجهاً سلسلة من الأسئلة إلى الأمانة العامة للاتحاد بشأن آلية اختيار الشركة الموردة، والإجراءات المالية والفنية التي سبقت اعتماد التقنية في الملاعب الأردنية.
وتساءل خوري عما إذا كانت عملية شراء التقنية قد جرت من خلال عطاء رسمي ومنافسة بين شركات متخصصة، أم من خلال التعاقد مع جهة واحدة، مطالباً بالكشف عن التقارير الفنية والتقنية التي استند إليها الاتحاد قبل اتخاذ القرار.
كما طالب بتوضيح الجهة التي اتخذت قرار الشراء، والأسس والمعايير التي جرى اعتمادها لاختيار النظام، وما إذا كانت التقنية قد خضعت للفحص والتقييم الفني اللازمين قبل تشغيلها في المباريات المحلية.
وأشار إلى أن هذه التساؤلات تأتي في ظل ما يتردد بشأن احتمال إتمام عملية الشراء دون منافسة، مؤكداً أن هذه المعلومات تستوجب توضيحاً رسمياً، خصوصاً مع الملاحظات المتكررة على أداء تقنية «الفار» وطريقة تشغيلها ونتائج استخدامها في المباريات.
تصفح أيضًا: إصابة سيدتين وطفلة برصاص الاحتلال جنوب الخليل
وشدد على أن إثارة هذه التساؤلات لا تعني توجيه اتهامات لأي جهة أو شخص، وإنما تأتي في إطار المطالبة بالشفافية والمساءلة، وحق الأندية والجماهير والرأي العام في معرفة كيفية إنفاق الأموال وآلية اتخاذ القرارات المتعلقة بتطوير كرة القدم الأردنية.
وقال إن من حق الشارع الرياضي معرفة ما إذا كانت الكرة الأردنية قد حصلت على التقنية التي تستحقها، وفق المعايير الفنية والمالية المناسبة.
واختتم موقفه بالتأكيد أن الصمت لا يجيب عن الأسئلة المطروحة، وأن الشفافية وحدها كفيلة بإزالة الشكوك وتوضيح الحقائق أمام الأندية والجماهير.
وفي السياق، كان الاتحاد الأردني لكرة القدم قد أعلن رسمياً، في 10 آذار 2026، موافقة مجلس إدارته على توصية لجنة المشتريات الخاصة بعطاء تقنية حكم الفيديو المساعد، بالتعاقد مع شركة Beijing Rigour Technology لتشغيل التقنية.
وبذلك، فإن إعلان الاتحاد السابق يشير إلى وجود عطاء وتوصية من لجنة المشتريات، فيما تبقى تفاصيل المنافسة وعدد الشركات المشاركة ومعايير التقييم من الجوانب التي يمكن للاتحاد توضيحها للرأي العام.




