الرئيسيةالرياضةصدمة كلوب وسخرية توخيل.. ماذا قال أساطير العالم عن تجميد إيقاف مهاجم...

صدمة كلوب وسخرية توخيل.. ماذا قال أساطير العالم عن تجميد إيقاف مهاجم أمريكا؟

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

أثار قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم بتجميد إيقاف فولارين بالوجون، مهاجم منتخب أمريكا، عاصفة من الغضب العالمي، لتندلع ثورة كروية لرفض تسييس الرياضة والعبث بقوانينها الراسخة خلال منافسات كأس العالم 2026.

ونقلت وكالات الأنباء والصحف العالمية تقارير مفصلة حول هذه الواقعة، لتستعرض ردود الأفعال الغاضبة من أساطير ومدربي كرة القدم، تنديدًا بالقرار الاستثنائي الذي يضرب مبدأ تكافؤ الفرص عند اللعب ضد المنتخبات الأخرى.

وشهدت الساعات الماضية توالي البيانات والتصريحات النارية من كبار الشخصيات الرياضية، الذين أجمعوا على خطورة هذا التجاوز، محذرين من عواقبه الوخيمة على مصداقية البطولة المونديالية ونزاهة المنافسة بصفة عامة.

شن المدرب الألماني يورجن كلوب هجومًا لاذعًا عبر شبكة ماجينتا تي في، مؤكدًا أن اللقطة تستحق بطاقة حمراء مباشرة، ومحذرًا من التسريبات التي تشير إلى اتصال ترامب بإنفانتينو للتدخل في القرار.

وواصل كلوب غضبه قائلًا إن هذه اللعبة تخصنا جميعًا وليست لهم، واصفًا الاتفاق في الكواليس بالجنون المطلق، ومحذرًا من خطورة مشاركة اللاعب وتسجيله هدفًا ضد الخصوم، ومطالبًا بالصراخ عاليًا لحماية القوانين.

وفي سياق متصل، خرج جوزيف بلاتر، الرئيس الأسبق للاتحاد الدولي، بتصريحات قوية، مشددًا على أن البطاقات الحمراء لا تُلغى أبدًا عبر مكالمات هاتفية سياسية، بل يتم ذلك دائمًا وفقًا للوائح والأدلة.

وأضاف بلاتر أن قرارات الإلغاء يجب أن تصدر من الهيئات المستقلة فقط، محذرًا من خطورة هذا التجاوز الذي قد يحول ملاعب كرة القدم إلى ساحة لاستعراض النفوذ السياسي على حساب الرياضة.

ولم يتوقف الغضب عند هذا الحد، حيث أكد جيوفاني مالاجو، رئيس الاتحاد الإيطالي، أن القرار الأخير يحمل بوضوح طابعًا سياسيًّا، مشيرًا إلى أنه لا يوجد أي جدوى من التظاهر بغير ذلك.

قد يهمك أيضًا: “فقد سرعته؟”.. رونالدو يرد على الاستفزاز الإسباني بتدشين خطة دور الـ 16

وأوضح مالاجو في تصريحاته أن صدور مثل هذا القرار الاستثنائي يعني ضياع مبدأ الجدارة تمامًا، والذي يُعد الأساس المتين الذي بنيت عليه كرة القدم والمنافسة الشريفة ضد الخصوم في كل البطولات.

ودخل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم على خط الأزمة ببيان رسمي شديد اللهجة، اعتبر فيه أن قرار تعليق تنفيذ عقوبة الإيقاف التلقائي لمباراة واحدة بحق بالوجون، يمثل تجاوزًا صريحًا لكل الخطوط الحمراء.

وأكد يويفا أن كرة القدم تعتمد على القوانين لمنافسة نزيهة، مشددًا على أن الإيقاف التلقائي أمر إلزامي لا يقبل الاستثناء، خاصة في منتصف بطولة غاب فيها ثلاثة لاعبين آخرين بسبب الموقف ذاته.

واختتم البيان بالتأكيد على أن غياب الضمانات لتطبيق القوانين يضع نزاهة اللعبة في خطر، مبديًا صدمته من هذا القرار غير المسبوق، ومحذرًا من سابقة ستجبرهم على التعامل بالمثل ضد منافسيهم.

وفتح الأسطورة واين روني النار على القرار، مستذكرًا إيقافه لثلاث مباريات، وموافقته على تدريب أطفال لإلغاء المباراة الثالثة، رغم قناعته بخطأ مسح الإيقاف بهذه الطريقة العشوائية.

ووصف روني تعليق عقوبة بالوجون لعام بأنه عار مطلق، مطالبًا إنفانتينو بالخجل من هذا القرار الذي وضع الروح الرياضية موضع شك، ومؤكدًا أن القرار يثير غضب المنتخبات التي تلعب ضد أمريكا.

وتساءل توماس توخيل، مدرب إنجلترا، بسخرية عن الجهة التي تملك صلاحية إلغاء قرار اتخذه الحكم وثلاثة أشخاص في غرفة الفار، مستنكرًا هذا التدخل الغريب الذي يفتح بابًا لا يمكن إغلاقه.

وطرح توخيل تساؤلات حول إمكانية سحب بطاقات لاعبيه، أو استئناف حالات الطرد السابقة ضد الخصوم، مختتمًا حديثه بتساؤل ساخر عما إذا كان يجب على هاري كين أن يطلب من الرئيس ترامب التدخل لصالحه.

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات