لم يكتف النجم الفرنسي كيليان مبابي بنثر سحره الكروي داخل الملعب، بل واصل تألقه خارجه ليصنع ليلة لا تُنسى في العاصمة الإسبانية.
بعد أقل من ساعتين على قيادته ريال مدريد لسحق مالاجا برباعية نظيفة، خلع مبابي حذاءه الرياضي وارتدى ثوب الاحتفال والرومانسية، ليقضي أمسية استثنائية برفقة صديقته الممثلة الإسبانية إستر إكسبوسيتو.
كان يوم الأحد شاهدًا على عرض مهيمن لكتيبة المدرب جوزيه مورينيو على أرضية سانتياجو برنابيو؛ افتتح جود بيلينجهام التسجيل، وتلاه هدف عكسي، قبل أن ينقض مبابي على عرضية متقنة من ترينت ألكسندر أرنولد ليودعها الشباك بتسديدة مباشرة حاسمة، ثم اختتم أردا جولر المهرجان التهديفي.
هذا الهدف رفع رصيد مبابي إلى أربعة أهداف في أول ثلاث مباريات له هذا الموسم، ليعزز أرقامه المرعبة التي وصلت إلى 102 مساهمة تهديفية خلال 106 مباريات بقميص النادي الملكي.
نوصي بقراءة: كيف حمى كريستيانو ثروته من فخ النفقة إذا طلّق جورجينا؟ تفاصيل اتفاقية الزواج
بمجرد إطلاق صافرة النهاية، تسارع الزمن لينتقل الهداف الفرنسي من وضعية التركيز التام إلى أجواء المرح الصاخبة.
ظهر مبابي برفقة إستر في مدرجات ملعب متروبوليتانو لحضور حفل المغني الكندي الشهير “ذا ويكند” ضمن جولته العالمية الضخمة.
خطف الثنائي الأنظار وسط الجماهير المكتظة، حيث شوهدا يرقصان ويغنيان بانسجام تام، ليعكسا حالة من السعادة الغامرة التي تعيشها الممثلة الإسبانية بتألق صديقها المستمر، وحالة الاستقرار النفسي التي يمر بها اللاعب.
يبدو أن كيليان مبابي قد وجد المعادلة المثالية للنجاح؛ فهو يحطم دفاعات الخصوم بلا رحمة على العشب الأخضر، ثم يغادر للاحتفال بحماس مع من يحب تحت أضواء الموسيقى.
ليلة الأحد لم تكن مجرد انتصار جديد يضاف إلى رصيد الميرنجي، بل كانت رسالة واضحة بأن مبابي يعيش حاليًا أزهى أوقاته الرياضية والعاطفية على حد سواء، ليثبت أن التربع على القمة يكتمل دائمًا باحتفال يليق بالانتصار.




