الرئيسيةالاخبار العاجلةسلطات شرق ليبيا تعلن إحباط «مخطط إرهابي» في بنغازي

سلطات شرق ليبيا تعلن إحباط «مخطط إرهابي» في بنغازي

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

باشرت السلطات في شرق ليبيا تحقيقات مكثفة مع أفراد خلية إرهابية، أُلقي القبض عليها في مدينة بنغازي، للاشتباه في تخطيطها لتنفيذ أعمال تهدد أمن المواطنين واستقرار المدينة، وذلك بعد يوم واحد من اغتيال رئيس إدارة الاستخبارات العسكرية التابعة لـ«الجيش الوطني» اللواء فوزي المنصوري، في تفجير استهدف سيارته بمنطقة الهواري.

وأحاطت السلطات تفاصيل التحقيقات مع أفراد الخلية بالتكتم، نظراً لحساسية المعلومات التي يجري فحصها، فيما أفاد مصدر عسكري مسؤول في «الجيش الوطني» بأن المقبوض عليهم «ينتمون إلى جنسيات غير ليبية»، من دون أن يكشف عن هوياتهم، أو الدول التي يحملون جنسياتها.

وأعلنت رئاسة أركان «الجيش الوطني»، في بيان صدر فجر الأربعاء، أن ركن الشؤون الأمنية نفذ «عملية أمنية نوعية» أسفرت عن اعتقال خلية إرهابية في بنغازي، كانت تخطط لتنفيذ أعمال تهدد أمن المواطنين واستقرار المدينة.

ولم يقدم البيان تفاصيل عن طبيعة المخطط، أو الأهداف التي كانت الخلية تعتزم استهدافها، مكتفياً بالإشارة إلى أن أفرادها ضُبطوا وأُحيلوا إلى الجهات المختصة، بينما تتواصل التحقيقات للكشف عن ملابسات المخطط، والجهات أو العناصر المرتبطة به.

صدام حفتر خلال ترؤسه لجنة أمنية للتحقيق في ملابسات اغتيال المنصوري (إعلام القيادة العامة)

وربط البيان العملية بما وصفه بـ«المتابعة الأمنية الدقيقة والتحريات»، التي تجريها الأجهزة المختصة لملاحقة العناصر والخلايا، التي تسعى إلى «زعزعة الأمن والاستقرار وإثارة الفوضى» داخل المدينة، معتبراً أن العملية تعكس مستوى الجاهزية الأمنية، وقدرة الأجهزة على رصد التهديدات وإحباطها قبل وصولها إلى المواطنين.

وتأتي هذه التطورات في ظل استنفار أمني تشهده بنغازي، منذ اغتيال اللواء المنصوري، الذي قُتل مساء الاثنين إثر استهداف سيارته بعبوة ناسفة، في هجوم وصفه «الجيش الوطني» بأنه عملية اغتيال.

تصفح أيضًا: القومى لحقوق الإنسان يواصل الأحد جلسات الاستماع حول مشروعات قوانين الأسرة

وشكّل قائد «الجيش الوطني» المشير خليفة حفتر لجنة أمنية للتحقيق في ملابسات الاغتيال، برئاسة نائبه ونجله صدام حفتر، لمراجعة سير التحقيقات والإجراءات المتخذة، واستعراض المعلومات والمعطيات المتوافرة بشأن الحادث.

وشدد صدام حفتر، خلال اجتماع للجنة، على ضرورة تكثيف جهود التحقيق للكشف عن ملابسات الواقعة وتحديد المسؤولين عنها، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.

وفي وقت لاحق، قدم حفتر واجب العزاء إلى أسرة المنصوري، مشيداً بمسيرته وما قدمه من «عطاء وتضحيات» خلال ما وصفه بمعركة استرداد البلاد من الإرهاب، كما أصدر قراراً بترقيته بعد وفاته إلى رتبة فريق.

وفي طرابلس، أدانت حكومة الوحدة الوطنية، برئاسة عبد الحميد الدبيبة، التفجير الذي استهدف المنصوري، مؤكدة أن مواجهة الإرهاب والعنف تمثل «موقفاً وطنياً ومبدئياً ثابتاً» لا يتأثر بالانقسامات السياسية، التي خلفتها سنوات الصراع.

ودعت الحكومة النائب العام والأجهزة الأمنية المختصة إلى فتح تحقيق عاجل وشامل لكشف ملابسات التفجير، وتحديد هوية المتورطين والجهات، التي تقف وراءه، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.

عماد الطرابلسي (أ.ف.ب)

كما قدم وزير الداخلية المكلف عماد الطرابلسي تعازيه إلى أسرة المنصوري، الذي كان من أبرز القيادات العسكرية المقربة من حفتر، وتولى إدارة الاستخبارات العسكرية منذ مايو (أيار) 2024، بعد مسيرة عسكرية شملت قيادة منطقة سبها العسكرية، ولعب أدوار ميدانية خلال العمليات العسكرية في شرق ليبيا وحرب طرابلس عام 2019.

ويأتي اعتقال الخلية في ظل حالة الاستنفار التي تشهدها بنغازي، وسط مساعٍ أمنية للكشف عما إذا كانت هناك صلات بين الخلية والمخططين لاغتيال المنصوري، في وقت لا تزال فيه التحقيقات الرسمية بشأن الهجوم مستمرة.

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات