أعاد قرار استبعاد مصعب الجوير من معسكر المنتخب السعودي، المقام حاليًا في جدة استعدادًا للمشاركة في “خليجي 27“، الحديث عن مواقف سابقة ارتبط بها اسم لاعب الوسط، الذي يحظى في الوقت نفسه بتقدير كبير لإمكاناته الفنية وقدرته على صناعة الفارق داخل الملعب.
ولا يرتبط الأمر بواقعة واحدة، إذ سبق أن ظهر اسم الجوير في أكثر من موقف انضباطي خلال مسيرته مع المنتخبات والأندية، ما يجعل قرار استبعاده الحالي محطة جديدة في هذا الملف، وإن كانت ظروف كل واقعة وتفاصيلها مختلفة.
وخلال ظهوره في برنامج «نادينا» عام 2025، تحدث سعد الشهري، المدرب السابق للمنتخب السعودي الأولمبي، عن واقعة سابقة تخص النجم الشاب خلال بطولة غرب آسيا.
وأوضح الشهري أن اللاعب كان حاضرًا بصورة مستمرة في معسكرات المنتخب وبطولاته، قبل أن يضطر الجهاز الفني إلى استبعاده خلال إحدى فترات البطولة، بسبب موقف اعتبره الجهاز الفني غير إيجابي عقب إحدى المباريات، ليتم التعامل معه من الناحية الانضباطية.
قد يهمك أيضًا: أرتيتا يقترب من تجديد عقده مع أرسنال
وخلال مشاركاته مع الأندية، ظهرت كذلك بعض المواقف التي لفتت الانتباه إلى ردود فعل الجوير داخل المباريات.
ومن بين هذه الوقائع، اعتراضه على قرار استبداله خلال إحدى مباريات الموسم الماضي، في مشهد ظهر خلاله اللاعب غاضبًا على مقاعد البدلاء، قبل أن يلقي اللاصق الطبي على أرض الملعب.
وشهدت مواجهة أخرى أمام الفيحاء مشادة كلامية بين الجوير والكرواتي إيفان راكيتيتش، عقب ملاحظة وجهها الأخير للاعب بعد تمريرة خاطئة، بينما ظهر موقف آخر خلال مواجهة القادسية والأهلي، بعدما دخل الجوير في نقاش مع زميله نانديز على خلفية سوء التغطية الدفاعية.
وتضع هذه الوقائع قرار استبعاد اللاعب من معسكر «الأخضر» الحالي في سياق أوسع لمسيرة لاعب شاب يمتلك إمكانات فنية لافتة، لكنه مر في الوقت نفسه بعدة مواقف استدعت تدخل الأجهزة الفنية أو الإدارية.
ومع اختلاف تفاصيل كل واقعة عن الأخرى، يبقى التحدي أمام نجم القادسية هو تحويل هذه التجارب إلى جزء من مرحلة النضج التي تصاحب تطور اللاعب، خصوصًا مع ارتفاع سقف التوقعات منه بقميص المنتخب السعودي




