أطلقت شركة سبيس إكس صاروخ Falcon 9 يحمل 21 قمرًا صناعيًا مخصصًا لنقل البيانات لصالح وكالة تطوير الفضاء التابعة لقوة الفضاء الأمريكية، وذلك من قاعدة فاندنبرج لقوة الفضاء في كاليفورنيا، في مهمة تأجلت لمدة 5 أيام عن موعدها الأصلي.
ووفقا لما ذكره موقع ” space”، فإن الصاروخ انطلق ضمن جهود بناء شبكة أقمار صناعية عسكرية تهدف إلى توفير الاتصالات التكتيكية والتحذير من الصواريخ وتتبعها على مستوى العالم.
وكانت سبيس إكس قد حاولت إطلاق المهمة يوم الاثنين 5 أكتوبر، لكن صاروخ Falcon 9 أوقف عملية الإطلاق تلقائيًا خلال الدقيقة الأخيرة من العد التنازلي، لأسباب لم تكشف عنها الشركة.
ويسهم الإطلاق الجديد في استكمال بنية (PWSA)، وهي شبكة فضائية تطورها وكالة تطوير الفضاء التابعة لقوة الفضاء الأمريكية.
ووفقًا لوصف سبيس إكس، تعتمد هذه البنية على شبكة مترابطة من الأقمار الصناعية المتصلة بصريًا في المدار الأرضي المنخفض، لتوفير الاتصالات العسكرية التكتيكية عالميًا، إلى جانب قدرات التحذير من الصواريخ ورصدها وتتبعها.
قد يهمك أيضًا: ذكاء اصطناعى يفرز البطاطس بدقة 95%.. ويكتشف 7 أنواع من العيوب
ويمثل الإطلاق الأخير المهمة الرابعة من أصل 9 عمليات إطلاق تعتزم سبيس إكس تنفيذها للمساعدة في استكمال المرحلة الأولى (Tranche 1) من هذه البنية، التي تصفها وكالة تطوير الفضاء بأنها المرحلة الأولية لتوفير القدرات القتالية في الفضاء.
ومن المقرر أن تضم هذه المرحلة في نهاية المطاف 154 قمرًا صناعيًا تشغيليًا في المدار الأرضي المنخفض، تشمل 126 قمرًا مخصصًا لنقل البيانات و28 قمرًا لتتبع الصواريخ.
كما ستضم المرحلة 4 أقمار صناعية تجريبية للدفاع الصاروخي، مزودة بأجهزة استشعار بالأشعة تحت الحمراء أكثر تطورًا ودقة من تلك المستخدمة في أقمار التتبع الأخرى.
وتعتمد أقمار تتبع الصواريخ عادةً على رصد البصمات الحرارية التي تنتجها الصواريخ أثناء تحليقها.
وبعد المهمة الأخيرة، وصل عدد أقمار نقل البيانات التي أُطلقت ضمن المرحلة الأولى إلى 84 قمرًا من أصل 126، وجميعها أُطلقت باستخدام صواريخ Falcon 9 من قاعدة فاندنبرج.
وجرت عمليات الإطلاق السابقة في سبتمبر 2025، وأكتوبر 2025، ويوليو 2026، قبل إطلاق الدفعة الجديدة في 10 أكتوبر، ولا تمثل المرحلة الأولى سوى بداية المشروع، إذ تخطط وكالة تطوير الفضاء لتوسيع قدرات الشبكة باستمرار.
وكتب مسؤولو الوكالة في وثيقة تعريفية بالمرحلة الأولى أن الوكالة تعتمد نهج التطوير التدريجي لنشر قدرات جديدة وتوسيعها ضمن جيل جديد من بنية PWSA كل عامين، وتُعرف كل مرحلة من هذه المراحل باسم Tranche، بهدف زيادة القدرات المتاحة للقوات العسكرية بصورة مستمرة.




