رفض النجم الدولي سالم الدوسري، قائد المنتخب السعودي الأول لكرة القدم، فكرة إعلان اعتزاله اللعب على الصعيد الدولي، عقب الخروج المبكر للأخضر من الدور الأول لبطولة كأس العالم الجارية حاليًّا في أمريكا وكندا والمكسيك.
وأكد مصدر خاص لـ«الرياضية» أن سالم الدوسري، البالغ من العمر 34 عامًا، اتخذ قرارًا حاسمًا بالاستمرار في العطاء الدولي، ومواصلة قيادة صقور المملكة خلال المنافسات والبطولات الكبرى المقررة في الفترة المقبلة.
ويأتي قرار التورنيدو بالبقاء في الميدان ليرد على الشائعات التي حاصرت مستقبله؛ رغبة منه في قيادة الجيل الحالي نحو تصحيح المسار وإسعاد الجماهير السعودية بعد صدمة الوداع المونديالي المبكر.
أوضح المصدر ذاته أن قرارات سالم الدوسري بالاستمرار تأتي تأهبًا للمشاركة في استحقاقات وطنية ثقيلة، يأتي في مقدمتها بطولتا «خليجي 27» وكأس آسيا للمنتخبات، واللتان ستستضيفهما الملاعب السعودية في سبتمبر ويناير المقبلين.
قد يهمك أيضًا: الجميع يقول نعم لرحيله.. أوليسي يُهدد استمرار فينيسيوس في ريال مدريد
ويضع قائد منتخب السعودية عينه على حصد هذه الألقاب القارية والبدنية فوق التراب الوطني، مستفيدًا من خبرته الطويلة المكتسبة في الملاعب لتوفير الدعم المعنوي والتكتيكي اللازم لعناصر التشكيلة الشابة.
وتعول الإدارة الفنية للمنتخب السعودي بشكل كامل على بقاء سالم الدوسري في منظومة القيادة، لكونه ركيزة أساسية وعنصرًا خارقًا قادرًا على صناعة الفارق وإعادة التوازن الفني في غرف الملابس.
غاب سالم الدوسري عن هز الشباك مع الصقور خلال منافسات كأس العالم 2026، حيث خاض 90 دقيقة كاملة في مباراة الافتتاح الصعبة أمام الأوروغواي والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، ونال تقييم 6.3.
وفي الموقعة الثانية ضد إسبانيا، رغْم الخسارة برباعية نظيفة، حصد النجم ثاني أفضل تقييم في المنتخب بـ 6.6 خلف الحارس محمد العويس، بينما شارك لمدة 66 دقيقة في اللقاء الأخير أمام الرأس الأخضر ونال تقييم 6.3.
وتترقب الجماهير السعودية عودة سالم الدوسري إلى المستطيل الأخضر بكامل طاقته الذهنية والبدنية، متمنية أن ينجح التورنيدو في قيادة الصقور لمنصات التتويج الآسيوية المرتقبة بكثير من الشغف والتحدي.




